عاجل

عاجل

حاكم خليجي يعود ليلتقي سيدة في ايطاليا بعد إحدى وعشرين سنة فمن هو وما السبب ..؟

تقرأ الآن:

حاكم خليجي يعود ليلتقي سيدة في ايطاليا بعد إحدى وعشرين سنة فمن هو وما السبب ..؟

صورة أرشيف لميناء برينديسي على البحر الأدرياتيكي
@ Copyright :
REUTERS/Ciro De Luca
حجم النص Aa Aa

كشفت صحيفة كورييري دي لاسيرا الإيطالية عن قصة طريفة جمعت حاكما عربيا وسيدة تقيم بقرية قرب مدينة برينديسي الإيطالية الواقعة على بحر الادرياتيكي

لم يكن لقاء غراميا ولا لقاء استخباراتيا ولا دبلوماسيا ولا أي شيء من هذا، ذلك اللقاء الذي جمع قبل نحو أسبوع الأمير السابق لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتيريزا بورسيتي التي تسكن قرية تشيابيكي

فالشيخ أراد فقط رؤية سيدة بسيطة جمعته بها الصدفة والحاجة قبل 21 عاما فقط ليقول لها شكرا على معروف قدمته له حين فتحت له بابها ليستعمل حمام منزلها.

وشاءت الأقدار أن يرجع الحاكم السابق للإمارة الصغيرة "المشاكسة" إلى نفس المكان بعد كل هذه المدة فعادت به الذكريات إلى ما حدث له مع تيريزا بوريسيتي

السيدة الإيطالية نفسها التي شارفت على التسعين من العمر لم تكن تتخيل أنها ستلتقي مرة اخرى بالأمير العربي الذي طرق يوما باب منزلها

قبل 21 عاما، رسا يخت الشيخ حمد بن خليفة في ميناء على ساحل برينديسي لأسباب تقنية. فنزل الأمير الذي كان آنذاك ولا يزال أحد أغنى أغنياء العالم، فقد كان يملك حينها قناة الجزيرة وشركة قطر للطيران

وتجول في أحد الشوارع كسائح عادي. وطالت الجولة، ولأن الشيخ اراد قضاء حاجته، لكن المشكلة أن كل المطاعم والبارات كانت مقفلة.

فاستمر الأمير في المشي بحثا عن مكان يفي الغرض، فقادته قدماه إلى الشوارع القديمة الضيقة لقرية شيابيكي وهي عبارة عن ميناء للصيادين

وأمام باب أحد المنازل كانت تقف سيدة تبلغ من العمر 68 عاما

" هل من خدمة؟" قالت السيدة ام العشرة ابناء

" اريد الحمام اذا سمحت" قال الامير

"تفضل بالدخول" ردت السيدة

انتهت المهمة وقضى الشيخ حاجته وغادر، لكن ليس قبل أن يشكرها ويعدها بالعودة لرؤيتها

وبعد 21 سنة وفى الأمير بوعده وعاد. عاد على متن يخت أكبر واغلى من ذلك الذي ركبه آنذاك. يخت فخم اسمه "قطارة" يبلغ طوله 124 مترا به كل مظاهر الفخامة من ذهب وسيارات وطائرات هليكوبتر

فالشيخ كان في رحلة سياحية حول شبه الجزيرة الايطالية وجال باليخت على عدة موانئ في بحر الادرياتيكي قبل أن يصل إلى برينديسي

حينها طلب من المرافقين الأمنيين أن يستفسروا اذا كانت السيدة العجوز لا تزال في بيتها الذي قصده يوما قرب ميناء الصيادين.

وبدأ المرافقون في طرْق كل الأبواب. بل يقال إنه تم الاتصال سرا بالبلدية وسلطات الميناء أيضا. وعثروا على تيريزا. لم تتغير بعد كل هذه السنين. نفس العينين اللتين تشعان بهجة وفرحا

وجاء الشيخ الذي ازداد ثراء منذ ذلك الوقت، فقد استحوذ بعدها على محلات هارودز ونادي باريس سان جيرمان وفندق غاليا في ميلانو بايطاليا

جاء الشيخ لرؤية السيدة ووجد في استقباله وفدا مكونا من عشرة أبناء و30 حفيدا. واستغرق اللقاء نحو ساعة ونصف قدمت فيه تيريزا للضيف القهوة وشطائر محشوة بالعسل

وتقول الصحيفة التي نشرت الخبر إنه لم يرشح شيء عما دار أثناء هذا اللقاء لأن الأمن المرافق للشيخ كان له شرط واحد: لا صور ولا فيديو

لكن أحد أبناء تيريزا او بالاحرى ابنتها قالت إن الضيف تأثر بطيبة السيدة. فقد قال الأمير: "لقد فتحت بابها لأجنبي كان بحاجة للمساعدة. كانت هذه لفتة لم انسها ابدا

وقد ترك الشيخ لتيريزا هدية لم يُكشف عنها لكن معها دعوة

قال لها: "تعاليْ لزيارتي في نهاية السنة مع جميع عائلتك

وحين يقول الشيخ تعالي فهذا يعني أن تذاكر الطائرة قد دُفعت. وقد كان.. أو هكذا تقول الصحيفة الإيطالية

بقي أن نقول:

فلتتركوا أبواب حماماتكم مفتوحة .. وانتظروا 21 سنة أو أقل من ذلك .. من يدري