عاجل

عاجل

كندا تطلب دعم ألمانيا في حملتها للدفاع عن حقوق الإنسان وغمز للسعودية

 محادثة
تقرأ الآن:

كندا تطلب دعم ألمانيا في حملتها للدفاع عن حقوق الإنسان وغمز للسعودية

كندا تطلب دعم ألمانيا في حملتها للدفاع عن حقوق الإنسان وغمز للسعودية
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

أوتاوا تطلب مساعدة برلين في دفاعها عن حقوق الانسان والكلام برسم الرياض.

تواصل كندا حملتها للدفاع عن حقوق الإنسان حيث دعت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند ألمانيا إلى دعم بلادها في الحملة التي تقودها دفاعا عن حقوق الإنسان في العالم بعد أيام من نشوب خلاف دبلوماسي بين كندا والمملكة العربية السعودية.

وكانت برلين قد التزمت الصمت مؤخرا حيال الأزمة الديبلوماسية الكندية-السعودية في ظل مساعي الحكومة الألمانية لرأب الصدع بينها وبين السعودية على خلفية العلاقات المتوترة بين البلدين، ولكن موقف ألمانيا أثار جملة من الانتقادات من بعض السياسيين والجماعات المعنية بالحقوق.

ففي كلمتها خلال تجمع سنوي للسفراء الألمان في برلين، تجنبت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند ذكر السعودية بالاسم، لكنها ألمحت بطريقة غير مباشرة إلى الخلاف الذي أثارته تغريدة لها طالبت بالإفراج عن نشطاء لحقوق الإنسان تحتجزهم المملكة.

وكانت المملكة العربية السعودية قد ردّت على التغريدة بتجميد أي صفقات تجارية جديدة مع كندا وقامت بطرد السفير الكندي كما أنهت برامج تعليمية وطبية تدعمها الرياض في كندا.

للمزيد:

الخطوط الجوية السعودية توقف رحلاتها من وإلى تورونتو في كندا

كندا تعتزم طلب مساعدة الحلفاء لتسوية الأزمة الدبلوماسية مع السعودية

وقالت كريستيا فريلاند في إشارة للسعودية دون أن تسمّيها: "إنّ كندا ستظلّ تدافع دومًا عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك حقوق المرأة، حتى عندما يُطلب منا ألاّ نتدخل فيما لا يعنينا، أو أن يشار إلينا بأنّ مثل هذه الأمور لا ينبغي مناقشتها إلا على نحو خاص بين القادة وراء الأبواب المغلقة. سندافع عن حقوق الإنسان حتى عندما يتسبب الحديث عن ذلك في عواقب. إننا نعتمد على الدعم الألماني ونأمل في الحصول عليه".

وشهدت العلاقات بين برلين والرياض توترا منذ أن دان وزير الخارجية السابق زيغمار غابرييل "المغامرة" في الشرق الأوسط في نوفمبر-تشرين الثاني وهي تصريحات اعتبرت انتقادا لتصرفات الرياض في المنطقة. وسحبت المملكة العربية السعودية سفيرها لدى برلين، كما تمّ استثناء شركات الرعاية الصحية الألمانية من العطاءات الحكومية منذ أوائل العام الجاري.

وألمانيا على خلاف مع الكثير من الدول الأوروبية انتقدت تدخل السعودية في الحرب الأهلية اليمنية فيما دعمت الحوار مع إيران العدو اللدود للمملكة. وفي نفس السياق أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في المؤتمر على أن من مصلحة أوروبا وكندا الحفاظ على "نظام دولي يستند إلى القواعد" في وجه النهج الأحادي التي يتبعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. هايكو ماس قال: "تتأثر أوروبا وألمانيا سلبا عندما تفرض الولايات المتحدة فجأة ودون تشاور عقوبات عشوائية على روسيا والصين وتركيا وربما المزيد من شركائنا التجاريين المهمين في المستقبل".

وأضاف أن أوروبا بحاجة إلى أن تصبح أكثر استقلالية للدفاع عن مصالحها التجارية والمالية، مشيرا إلى أنّ "الأمر لن يكون سهلا".