عاجل

عاجل

الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو في الجزائر لتجسيد دور الداي حسين في فيلم أحمد باي

تقرأ الآن:

الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو في الجزائر لتجسيد دور الداي حسين في فيلم أحمد باي

الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو أثناء تصوير فيلم أحمد باي في الجزائر
@ Copyright :
Facebook/ Samira Hadjdjilani
حجم النص Aa Aa

بعيدا عن مشاكله مع القضاء واتهامه بالاغتصاب في فرنسا، الممثل الفرنسي جيرا ديبارديو في الجزائر.

حلّ الجمعة الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو في الجزائر للمشاركة في الفيلم الذي يصور حياة المقاوم الجزائري أحمد باي الذي يخرجه الإيراني جمال شورجا. ومن المنتظر أن يجسد جيرار ديبارديو شخصية الداي حسين، حاكم الجزائر في الفترة ما بين 1818 و1830.

سيناريو الفيلم كتبه، المؤلف الجزائري رابح ظريف وتنتجه المنتجة الجزائرية سميرة حاج جيلالي بالتعاون مع وزارة الثقافة والمركز الجزائري لتطوير السينما، فيما يقوم بدور المقاوم أحمد باي الممثل الجزائري محمد الزاوي.

ويتم تصوير أحداث الفيلم في عدة أماكن بالعاصمة الجزائرية منها قصر رياس البحر بحي باب الوادي.

ومن المنتظر ان يصدر الفيلم في الجزائر في شهر ماي/ أيار المقبل.

وفتح مكتب المدعي العام في باريس الإثنين الماضي تحقيقاً مبدئياً ضد نجم السينما الفرنسية جيرار ديبارديو حول شبهة "الاغتصاب والاعتداء الجنسي" بعد تقديم شكوى، تم تلقيها يوم الخميس من مصدر قضائي.

من هو أحمد باي؟

أحمد محمد الشريف بن أحمد القُلي، المعروف بأحمد باي، ولد بمدينة قسنطينة في شرق الجزائر في العام 1786، شغل منصب حاكم منطقة الشرق الجزائري في الفترة ما بين 1826 و1837 تاريخ سقوط قسنطينة.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

بيونة.. الممثلة الجزائرية التي تمردت على ما يفرضه المجتمع على المرأة

دار الأوبرا الجزائرية تنبض بالحياة احتفالا بالصداقة مع الصين

الأمازيغ في الجزائر يخوضون معركة بقاء صناعة السجاد

خلال هذه الفترة تمكن احمد باي من توحيد القبائل الكبيرة والقوية في الإقليم الشرقي عن طريق المصاهرة.

قاوم أحمد باي المستعمر الفرنسي الذي احتل الجزائر في العام 1830 بكل ما أتي بقوة وقاد جيشاً من قسنطينة إلى الجزائر العاصمة، وأرسل بعضاً منه إلى ميناء عنابة لتحصينه.

بعد استسلام الداي حسين حاكم الجزائر للاستعمار الفرنسي إثر سقوط الجزائر العاصمة، دفع بأحمد باي للعودة إلى قسنطينة والقيام على تحضير مقاومة شعبية كبيرة للمحتل.

اعتمد أحمد باي إستراتيجية محكمة ،مكنته من تنظيم المقاومة ضد الفرنسيين، فأحاط نفسه برجال ذوي خبرة ونفوذ في الأوساط الشعبية من قبائل وأسر عريقة في تحصين عاصمته قسنطينة. وبناء الخنادق والثكنات، وأمر بتجنيد الرجال للمقاومة في جيش نظامي ثم أعاد تنظيم السلطة فنصب نفسه باشا خلفا للداي حسين.

وقد أحمد باي من قسنطينة عاصمة للمقاومة الشعبية التي قادها وانضمت إليها أغلب قبائل منطقة الشرق.

توفي أحمد باي بعد أن حاصرته القوات الفرنسية في حصن يقع بين بسكرة وجبال الأوراس واستسلم بسبب استحالة المقاومة ووضعته فرنسا تحت الإقامة الجبرية إلى أن توفي في ظروف غامضة حيث ترجح إحدى الروايات أنه تم تسميمه في العام 1851، ودفن بمقبرة سيدي عبد الرحمن الثعالبي بحي محمد بلوزداد "بلكور" سابقا في وسط الجزائر العاصمة.