عاجل

عاجل

ميانمار تصدر حكما بالسجن لمدة 7 سنوات بحق صحفيين من رويترز

تقرأ الآن:

ميانمار تصدر حكما بالسجن لمدة 7 سنوات بحق صحفيين من رويترز

ميانمار تصدر حكما بالسجن لمدة 7 سنوات بحق صحفيين من رويترز
@ Copyright :
REUTERS
حجم النص Aa Aa

أصدر قضاء ميانمار حكما بالسجن لمدة 7 سنوات بحق صحفيين اثنين يعملان لدى مؤسسة رويترز في ميانمار. ويتعلق الأمر بالصحفيين وا لون، الذي يبلغ من العمر 32 عاما، وكياو سوي الذي يبلغ من العمر 28 عاما، وقد وجه لهما القضاء تهما بحيازة مستندات سرية وخرق قانون الأسرار الرسمية.

وسبق للشرطة في ميانمار وأن اتهمت وا لون وكياو سوي بحيازة وثائق متعلقة بعمليات قوات الأمن في ولاية راخين أراكان غربي البلاد.

وكان الصحفيان وشاهد إثبات من الشرطة في القضية قالوا في شهاداتهم إن الشرطة نصبت لهما فخا لمنعهما من تغطية القتل الجماعي لمسلمي الروهينغا أو معاقبتهما عليها.

وقد صدر الحكم وسط ضغوط متنامية على زعيمة ميانمار أونغ سان سو كي وحكومتها بسبب حملة إجراءات صارمة بدأها الجيش في أغسطس-آب الماضي. ومنذ ذلك الحين، فر نحو 700 ألف من الروهينغا من ولاية راخين إلى بنغلاديش المجاورة وفقا لوكالات الأمم المتحدة.

للمزيد:

الروهينغا يتعرّضون لمزيد من العنف والاضطهاد في ميانمار

لأول مرة وفد من الأمم المتحدة في ميانمار لمناقشة أوضاع الروهينغا

واتهم بعض الجنود بالقتل الجماعي والاغتصاب والحرق في حملة وصفتها الأمم المتحدة بأنها "نموذج مثالي للتطهير العرقي"، بينما تنفي ميانمار معظم هذه المزاعم، لكنها أقرت بقتل عشرة من الرجال والفتية على يد القوات والمدنيين البوذيين في قرية كان صحفيا رويترز يجريان فيها تحقيقا استقصائيا حين ألقي القبض عليهما.

وفي الجلسات التي استمرت ثمانية أشهر، شهد وا لون وكياو سوي بأن اثنين من رجال الشرطة التقيا بهما قبل تسليمهما وثائق ملفوفة في صحيفة خلال لقاء بمطعم في يانغون في 12 ديسمبر-كانون الأول. وقالا إن ضباطا يرتدون ملابس مدنية زجوا بهما في سيارة بعد تسلمهما الوثائق مباشرة.

وفي أبريل-نيسان، شهد ضابط الشرطة الكابتن موي يان ناينغ بأن ضابطا كبيرا أمر مرؤوسيه بإعطاء وثائق سرية إلى وا لون من أجل "الإيقاع" بالصحفي.

وقال شهود آخرون من الشرطة أمام المحكمة إنه جرى تفتيش الصحفيين من قبل رجال أمن لم يكونوا على علم بأنهما صحفيان ووجدوا بحوزتهما وثائق سرية من مصدر مجهول.

يذكر أنّ الأمم المتحدة طالبت إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بإطلاق سراح الصحفيين مرارا، وقد أبدت معظم الأطراف الدولية مخاوفها حيال حرية الإعلام رغم وجود حكومة مدنية بقيادة أونغ سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.