عاجل

عاجل

البصرة.. حظر للتجوال واستهداف للمطار بصواريخ كاتيوشا واستمرار الاحتجاجات

تقرأ الآن:

البصرة.. حظر للتجوال واستهداف للمطار بصواريخ كاتيوشا واستمرار الاحتجاجات

البصرة.. حظر للتجوال واستهداف للمطار بصواريخ كاتيوشا واستمرار الاحتجاجات
حجم النص Aa Aa

بعد ليلة من الاحتجاجات ضد سوء الحكم والفساد وضعف الخدمات المقدمة للمواطنين، استهدفت ثلاثة صواريخ من طراز كاتيوشا مطار البصرة في العراق السبت، أطلقها مجهولون وسقطت خارج محيط المطار من دون أن تسفر عن أضرار أو إصابات. وقررت السلطات في المدينة إعادة فرض حظر التجول بدءا من الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي بعد أيام من رفعه.

وقال مسؤول في المطار إن العمليات لم تشهد أي تعطيل مضيفا أن إقلاع وهبوط الطائرات مستمر كالمعتاد. الهجوم بالصوارخ على المطار الذي تقع بقربه القنصلية الأمركية حدث بعد فترة وجيزة من رفع حظر تجول شمل سائر أنحاء المدينة وبعد ساعات من إعادة فتح ميناء أم قصر الذي أغلق محتجون مدخله ما أدى لتوقف جميع العمليات به.

المظاهرات الاحتجاجية على الوضع المتردي في ثاني أكبر مدن العراق إندلعت منذ نهاية تموز يوليو/ المنصرم وتصاعدت بشكل كبير منذ أسبوع. وقالت دائرة الصحة في البصرة إن ما لا يقل عن 13 متظاهرا قُتلوا خلال هذه الاحتجاجات وأصيب أكثر من 100 آخرين.

وشهدت الاحتجاجات الجمعة اقتحام القنصلية الإيرانية في المدينة وإضرام النار بها وندد المتظاهرون بما أسمه النفوذ الإيراني في الشؤون السياسية للعراق.

ووسط مخاوف إنفلات الوضع الأمني في البصرة، عقد رئيس الوزراء حيدر العبادي اجتماعا طارئا للحكومة السبت قبل ساعات من عقد جلسة طارئة للبرلمان لمناقشة الأزمة. وقال العبادي في بيان إنه أمر "بإحالة الوحدات الأمنية المسؤولة عن حماية المؤسسات العراقية والقنصلية الإيرانية في البصرة إلى التحقيق لعدم قيامهم بواجباتهم في توفير الحماية اللازمة".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

الحكم بالسجن 5 سنوات على المصوّر المصري شوكان بقضية اعتصام رابعة

مشاورات جنيف حول اليمن تنهار بعد تغيب الحوثيين

فيديو: اكتشاف مقبرة جماعية تحوي 166 جثة في المكسيك

الاحتجاجات في البصرة أدخلت العراق في أزمة كبيرة فيما لا يزال أمام الساسة الاتفاق بشأن حكومة جديدة بعد انتخابات غير حاسمة جرت في مايو/ أيار المنصرم. واجتمع البرلمان الجديد لأول مرة الاثنين لكنه فشل بعد يوم واحد في انتخاب رئيس له كما لم ينجح في ترشيح رئيس وزراء جديد.

وتقع البصرة، ثاني أكبر مدن العراق، في منطقة ذات أغلبية شيعية بجنوب العراق ويقول سكانها إنهم نزلوا إلى الشوارع احتجاجا على الفساد وسوء الحكم الذي تسبب في انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء وعدم توفر مياه شرب نظيفة خلال فصل الصيف.

كما ندد السكان بتلوث إمدادات المياه بالملح مما أصابهم بالإعياء في شهور الصيف القائظ وأضافوا أن الآلاف خضعوا للعلاج في المستشفيات بعد شرب هذه المياه.