عاجل

عاجل

البائعون المتجولون في كوبا يحيون الغناء التقليدي لجذب الزبائن

 محادثة
تقرأ الآن:

البائعون المتجولون في كوبا يحيون الغناء التقليدي لجذب الزبائن

البائعون المتجولون في كوبا يحيون الغناء التقليدي لجذب الزبائن
حجم النص Aa Aa

بيع وشراء على أنغام الموسيقى.

يحاول البائعون المتجولون في كوبا إحياء تقليد غناء الشوارع الذي يعرف بالإسبانية باسم "بريغون"، وهو فن يهدف إلى الإعلان عن البضائع من خلال الدندنة بأنغام موسيقية شعبية.

يعود هذا الفن في الدول الناطقة بالإسبانية إلى قرون خلت، وقد ألهم في أواخر العشرينيات من القرن الماضي المغني مويسيس سيمونز في تأليف أغنية "إل مانيسيرو" الشهيرة ( أو بائع الفول السوداني).

وكان غناء البائعين المتجولين قد تلاشى في كوبا إثر قيام ثورة فيدل كاسترو في عام 1959 بمنع المشاريع الحرة، لكنه عاد إلى الظهور مع محاولات تحرير الاقتصاد المركزي في البلاد على مدى السنوات القليلة الماضية.

وأصبح بإمكان الكوبيين الآن الحصول على تصريح لصنع وبيع سلعهم الخاصة في الشارع، مثل الآيس كريم وجوز الهند والعصائر وغيرها. وغالبا ما يفضل الكوبيون هذا النوع من البيع على فتح متجر، لأنه قد يكون مغامرة مكلفة نظرا للقيود التي ما تزال تكبل الأعمال التجارية الخاصة.

للمزيد:

في هذه الأيام، لا يكلف جميع البائعين المتجولين أنفسهم عناء الغناء، ويكتفي البعض بالصراخ باستخدام مكبرات الصوت التي يربطونها بعرباتهم الصغيرة مما يفاقم من الضجة في العاصمة هافانا.

ليسا بيريز تبيع مخاريط الفول السوداني المحمص في شوارع البلدة القديمة، وتؤكد أن صوتها يساعدها على التميز وجذب الزبائن، وتقول "الناس يستمعون إلي ويحبونني". وللفت المزيد من الانتباه تلبس بريز الثياب ذات الطراز الاستعماري مع التنانير الفضفاضة والمآزر البيضاء.

وفي محاولة لإبقاء هذا الفن حيا، يحاول البائع جيلبرتو غونزاليس الاستمرار بالغناء على إيقاعات موسيقى "ريغي تون: الإلكترونية وهي موسيقى تمزج الريغي والإيقاعات اللاتينية والإلكترونية. ويقول غونزاليس إنه حصل على آلاف المشاهدات على فيسبوك وهو يغني للإعلان عن بضاعته من ورق الحمام.