عاجل

عاجل

أحد مهاجري السفينة "أكواريوس": "فُتح باب آخر لي" في إسبانيا

 محادثة
تقرأ الآن:

أحد مهاجري السفينة "أكواريوس": "فُتح باب آخر لي" في إسبانيا

ريوارد أوكو أحد الواصلين على متن أكواريوس إلى إسبانيا
@ Copyright :
يورونيوز
حجم النص Aa Aa

بالتزامن مع القمة غير الرسمية لقادة الاتحاد الأوروبي حول موضوع الهجرة، في سالزبورغ بالنمسا، هذا الأسبوع، تستعرض لكم يورونيوز قصة ريوارد أوكو، واحد من مئات الأشخاص ممن كانوا على متن السفينة "أكواريوس"، التي تسببت في إحدى أكبر الأزمات الأوروبية.

آنذاك، وجد 630 شخص من الرجال والنساء والأطفال المهاجرين أنفسهم عالقين في عرض البحر على متن سفينة، لعشرة أيام، بعد أن قررت السلطات الإيطالية إغلاق موانئها أمامهم، قبل أن ينتهي بهم الحال في إسبانيا، إذ قررت سلطات الأخيرة استقبالهم.

مراسلة يورونيوز، أناليز بورج، كانت الصحفية الوحيدة على سطح أكواريوس، وقتئذ. وبعد مرور ثلاثة أشهر على تلك الأزمة، عادت إلى إسبانيا، لتتابع مصائر بعض من وصلوا، ولتتعرف منهم عن أحوالهم حاليا مقارنة بتوقعاتهم.

يورونيوز
مجموعة مهاجرين ممن كانوا على ظهر السفينة "أكواريوس" لدى وصولهم إلى ميناء فالنسيايورونيوز

"فرصة ثانية للحياة"

ريوارد أوكو، طالب لجوء من نيجيريا، وكان على متن أكواريوس. يعتبر أنه يعيش حاليا "فرصته الثانية في الحياة"، ويقول لدى سؤاله عما إذا كان يفكر فيما حصل معه على متن السفينة، فيقول: "مغادرة (أكواريوس) بداية حياة جديدة، فبعد أن اعتقدنا أن كل آمالنا ضاعت، فُتح باب آخر. لا أحد يستطيع نسيان شيء كهذا".

ريوارد كان آخر شخص يغادر ظهر أكواريوس، عدسة يوروينوز التقطت يومئذ الاستقبال الحار الذي تلقاه هو ومن كانوا معه.

إثر وصوله إلى الأراضي الإسبانية، نُقل الشاب النيجيري إلى مدينة بلباو حيث تقدّم بطلب لجوء. ويقيم حاليا داخل سكن لطالبي اللجوء بانتظار دراسة ملفه؛ انتظار قد يمتد لسنوات ثلاث.

للمزيد على يورونيوز:

الوقت الضائع "عدو"

في الوقت الحالي، على ريوارد متابعة دروس اللغة الإسبانية، لثلاث ساعات يوميا، بيد أنه يطمح لأكثر من ذلك، إذ يعتبر الوقت الضائع عدوه: "في أغلب الأوقات، إن كنت جالسا في البيت أو في أي مكان آخر، أشعر بالملل، وتبدأ الذكريات بالعودة، لا سيما تلك التي تتعلق بصديق اُعتقل ومات في السجن في ليبيا".

تتفاوت مخاوف وآمال الواصلين الجدد إلى القارة الأوروبية، فبعضهم هرب من نزاع، وآخرون من الفقر والجوع، والآن يختبرون واقعا جديدا، وليس بالضرورة أن يوازي أحلامهم.

وعن هذا الأخير بالتحديد، يقول ريوارد: "كان حلمي أن أكون طيّارا. الآن أمامي حياة جديدة ولازلت عند أول خطوة، وأعتقد أن الفرصة هنا أكبر من تلك التي في أفريقيا، لكنها قد تحتاج وقتا طويلا، وقد تحدث.. لا أعلم..".