عاجل

عاجل

شاهد: علي ومريم يحلمان بمستقبل أفضل لابنتهما في أوروبا

تقرأ الآن:

شاهد: علي ومريم يحلمان بمستقبل أفضل لابنتهما في أوروبا

شاهد: علي ومريم يحلمان بمستقبل أفضل لابنتهما في أوروبا
@ Copyright :
Euronews
حجم النص Aa Aa

الهجرة واللجوء قبل كل شيء هي قصص إنسانية على غرار قصة علي ومريم وابنتهما الرضيعة ميرال. على ومريم جاءا من المغرب، وخلال رحلة الحلم وجدا أنّ أسهل طريق إلى أوروبا ربما يبدأ من ليبيا، لذلك فرا إلى هذا البلد الذي تمزقه الحرب والفوضى الأمنية على أمل الوصول إلى ما بدا لهما أنها "الجنة" الأوروبية لتحقيق مستقبل أفضل لابنتهما.

علي ومريم كانا على متن سفين "أكواريوس" حيث تمّ انقاذهما إلى جانب مئات المهاجرين غير الشرعيين الذين كانوا يحاولون عبور المتوسط نحو أوروبا بواسطة قوارب متهالكة. على ومريم والصغيرة ميرال يعيشان حاليا في اسبانيا، ويحاولان التأقلم من أجل العيش في هذا البلد، بعد أن تمّ رفض طلبهما للجوء في فرنسا.

"لقد حاولنا، وأجرينا بعض المحادثات مع السلطات الفرنسية، ولكن في الأخير رفض طلبنا. في الحقيقة أردنا الذهاب إلى فرنسا بسبب التقارب الثقافي واللغة. ولكن قرار الرفض صدمنا"، قال علي.

وعلى ما يبدو، فملف اللجوء الذي قدمته مريم يشير بوضوح إلى رغبتها في طيّ صفحة الفقر الذي عانت منه إلى جانب عائلتها في المغرب. عاشت مريم ظروفا جد قاسية في مرحلة الطفولة والمراهقة، ولم تتوقف متاعبها عند الفقر حيث عانت من تجربة زواج فاشلة، وعندما التقت بعلي، استعادت الأمل في تكوين أسرة وبالتالي حياة أفضل.

للمزيد:

شاهد: اسبانيا ترحّل مهاجرين أفارقة إلى المغرب

إنقاذ 400 مهاجر حاولوا العبور من المغرب إلى اسبانيا

"كل ما قمنا به كان من أجل ابنتنا، لأن لا مستقبل لها في ليبيا. إذا حصلت على عمل في اسبانيا، فأنا متأكد أني سأوفر كل ما ستحتاجه عائلتي، وسأضمن لها مستقبلا أفضل"، أكد علي.

وتضيف مريم "أرغب أيضا في الحصول على عمل حتى تحظى ابنتي بفرصة الذهاب إلى المدرسة لكي تصبح طبيبة أو محامية أو ربما صحفية".

منذ أن تبنت إيطاليا ومالطا موقفاً صارماً بشأن استقبال سفينة "أكواريوس"، شهدت اسبانيا زيادة كبيرة في وصول عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى شواطئها.

خوان كارلوس فولخانسيو، مندوب الحكومة الإقليمية في فالنسيا قال: "اسبانيا لا تعاني من مشكلة الهجرة. المشكلة فقط تتعلق بفترات الذروة الخاصة بوصول المهاجرين، وقد حدث ذلك عبر التاريخ". وعن الهجرة إلى أوروبا أضاف خوان كارلوس فولخانسيو: "الاعتقاد بأن الهجرة هي مشكلة دقيقة أو محلية، خطأ فادح، إذا كانت أوروبا تريد الاستمرار في النمو كمجتمع، فستحتاج إلى مواجهة ذلك والعمل على سياسة الهجرة. موجات الهجرة سوف تستمر لأن لكل بلد أسبابه الخاصة. وسيظل الناس يتطلعون إلى الهروب من الحرب والموت والجوع".

يأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه قادة الاتحاد الأوروبي إلى عقد قمة هذا الأسبوع في مدينة سالزبورغ النمساوية لبحث سبل معالجة ظاهرة الهجرة واللجوء.