عاجل

عاجل

بينالا أمام مجلس الشيوخ الفرنسي: "لست حارسا شخصيا لماكرون"

 محادثة
تقرأ الآن:

بينالا أمام مجلس الشيوخ الفرنسي: "لست حارسا شخصيا لماكرون"

ألكسندر بينالا يقول إنه لم يكن أبدا "حارسا شخصيا" للرئيس إيمانويل ما
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

"متعاون بسيط" أم "حارس شخصي لرئيس الدولة"؟ لماذا كان مسموحا له حمل سلاح شخصي؟ وأسئلة كثيرة حاولت لجنة مجلس الشيوخ الفرنسية الإجابة عنها من خلال جلسة استجواب الحارس ألكسندر بينالا الذي تسبب بهزة في قصر الإليزيه بعد أن ظهر على شريط فيديو في 18 تموز/ يوليو وهو يضرب متظاهرين بطريقة عنيفة.

على مدى ساعتين من الاستجواب حاول أعضاء مجلس الشيوخ معرفة ما إذا كان هذا الموظف في قصر الإليزيه قد تجاوز مهامه، وأقدم على استغلال وظيفته والحصول على سلطات دون تدقيق من قبل مرؤوسيه. لكن بينالا الذي يبلغ من العمر 27 عاما لم يقدم جوابا شافيا بهذا الصدد، ونفى أن يكون حارسا لرئيس الجمهورية إيمانول ماكرون : "لم أكن حارس ماكرون الشخصي قط... كانت وظيفتي ضمان عملية التنظيم العام، وتحقيق الأمن بشكل عام".

تصريحاته توافقت مع ما سبق أن قاله مدير مكتب قصر الإليزيه، باتريك سترزودا، بأن مهمة بينالا هي "مساعد لمدير المكتب" وكان يشتغل "بتنسيق خدمات السفر الرسمي لرئيس الجمهورية". وأيضا ما قاله الأمين العام لقصر الإليزيه، ألكسيس كولر، خلال جلسة استماع جرت في أواخر يوليو/ تموز الماضي بأنه "لا وجود لشرطة موازية في الإليزيه".

اقرأ أيضا: ماكرون فخور بكبير حرّاسه والأخير يقول إنه ارتكب "حماقة كبيرة"

وبرر بينالا ظهوره في العديد من اللقطات التلفزيونية إلى جانب الرئيس خلال الحملة الرئاسية وبعد انضمامه إلى الإليزيه بإن كان يعمل على "تيسير" المهمات، وبالتالي كان لابد له من أن يكون "قريبا" من إيمانويل ماكرون.

مجلس الشيوخ يتحدى فريق ماكرون

وعكست جلسة الاستماع خلافا بين مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه حزب الجمهوريون اليمني، وقصر رئيس الجمهورية، فقد هاجم الحلفاء المقربون من ماكرون مجلس الشيوخ وحذروه من إساءة استغلال سلطته والسعي لتقويض الرئاسة بعد أن أجبر بينالا على الرد على أسئلة بشأن سلوكه العنيف.

للمزيد اقرأ: حلفاء ماكرون يمارسون ضغوطا على مجلس الشيوخ بشأن جلسة استجواب حارس الرئيس

ويجري تحقيق مجلس الشيوخ بالتزامن مع تحقيق قضائي في واقعة الأول من مايو/ أيار التي تضمنت تعامل بينالا بخشونة مع محتجين خلال عملية قادتها الشرطة للسيطرة على الحشد. وتمت دعوة بينالا للحضور بصفته مراقبا، لكن انتهى به الأمر بالانخراط المباشر في إجراءات الأمن وشوهد في مقطع الفيديو وهو يرتدي ثيابا تحمل علامات خاصة بالشرطة.

ووافق بينالا يوم الأربعاء على أن يستجوبه أعضاء مجلس الشيوخ بعد أن علم بأنه قد يواجه السجن إذا رفض تحقيق البرلمان.

وحذر حلفاء ماكرون مجلس الشيوخ من التجاوز في استخدام سلطاته والتعدي على التحقيق القضائي. ورد خصوم الرئيس بشجب ما وصفوه بهجوم لم يسبق له مثيل على البرلمان.

لكن حزب الجمهوريين الفرنسي، الذي يسيطر على مجلس الشيوخ، ينفي أي سعي إلى تحقيق مكاسب سياسية من فضيحة بينالا.

تعرف على ألكسندر بينالا الحارس الشخصي لماكرون الذي أبرح متظاهرا ضربا ؟

هل سعى الإليزية إلى التستر على تصرفات بينالا؟

وفي الوقت الذي يتناول فيه التحقيق الجنائي تصرفات بينالا أثناء احتجاجات عيد العمال ينظر تحقيق مجلس الشيوخ في العمليات الداخلية للرئاسة وما إذا كانت قد حاولت التستر على الأمر.

وهاجم نيكول بلوبيه وزير العدل يوم السبت لجنة مجلس الشيوخ وقال في صحيفة لوموند يقول "تدخل السلطة التنفيذية في دعوى قضائية سيكون أمرا صادما. ولن يقل الأمر سوءا إذا فعل البرلمان نفس الشيء".

استجواب بينالا العلني يوم الأربعاء سيبقي الفضيحة نصب أعين الرأي العام في الوقت الذي يسعى فيه ماكرون لوقف تدهور كبير في شعبيته خلال الصيف.