عاجل

عاجل

كيف يبدو مستقبل الاستثمار والصناعة في قطاع الدفاع في الاتحاد الأوروبي؟

تقرأ الآن:

كيف يبدو مستقبل الاستثمار والصناعة في قطاع الدفاع في الاتحاد الأوروبي؟

كيف يبدو مستقبل الاستثمار والصناعة في قطاع الدفاع في الاتحاد الأوروبي؟
حجم النص Aa Aa

حلقة جديدة من بیزنس بلانیت هذه المرة من فيغو في إسبانيا. التحدي هذا الأسبوع هو: كيفية جعل التعاون بين الدول الأوروبية في قطاع الصناعة الدفاعية أكثر فعالية.

أنتونينو إيراكي من صناعات ليوناردو للدفاع والفضاء يطلعنا أكثر على وضع التعاون بين الدول الأوروبية في قطاع الدفاع وخطوات وجهود الاتحاد لخلق قطاع دفاعي مشترك أكثر تطوراً وفعالية، ويتحدث عن مشروع أوشن 2020 الذي أطلق مؤخراً ويضم اثنين وأربعين شريكًا، من خمس عشرة دولة أوروبية، ويؤكد على أن هدف المشروع الرئيسي هو عرض تقنيات الاستطلاع، وتقنيات الاعتراض البحرية، ومهمات المراقبة من قبل أسطول أوروبي من خلال استخدام طائرات بدون طيار جوية وبرمائية".

أوشن 2020

أوشن 2020 هو برنامج يدعم البحث والتطوير من خلال تجمع تقوده صناعات ليوناردو، في إطار صندوق الدفاع الأوروبي.

هدف البرنامج إنشاء روابط صناعية مباشرة عبر أوروبا بين الشركات الصغيرة والكبيرة، من أجل دمج أكبر قدر ممكن من إنتاجاتها. الشركات الناشئة والشركات الصغيرة هي أعضاء في التجمع جنباً إلى جنب مع الجهات الفاعلة الدفاعية والصناعية الأكبر. على سبيل المثال، قام مهندس بحرية إسباني بتطوير نموذج أولي لطائرة بحرية بدون طيار.

تصاميم مبتكرة وأهداف طموحة

إنيغو إيكينيك، الرئيس التنفيذي لـ"سي درون" يرى أن المركبات السطحية غير المأهولة (بدون طيار) تفتح آفاقاً جديدة من وجهة نظر الهندسة البحرية، فحتى الآن، كانت الحاجة إلى حمل الطاقم على متن الطائرة تفرض الكثير من القيود من الناحية التشغيلية. الآن هذه القوارب توفر المزيد من الحرية عند تصميمها.

شركة إنيغو الناشئة "سي درون" واحدة من أعضاء اتحاد أوشن 2020، والتي تعهدت برفده بمساهمة قدرها 200 ألف يورو لتطوير وتجهيز القارب غير المأهول بأجهزة عالية التقنية متوافقة مع أسطول أوروبي متكامل.

تصميم إنيغو يضع الصناعة الدفاعية الأوروبية بمنافسة مباشرة مع شركات التقنية العالية الأمريكية والإسرائيلية، وهذا هدف طموح للغاية.

​وعن المبتكر الذي تحمله الخصائص الجديدة في هذا النوع من القوارب أو الطائرات يقول أنتونينو إيراكي أن المركبات من هذا النوع تتيح القيام بعمليات رصد واعتراض بحرية في مياه محفوفة بالمخاطر، سواء في عمق البحر أو قرب الشاطئ ، دون أي خطر على حياة الطواقم.

التمويل والأدوار المتكاملة

ويرى إيراكي أن مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مشاريع البحث والتطوير العسكرية تجعل مشاركة الشركات الناشئة في عملية الدمج الدفاعي الأوروبي مؤكدة، حيث أن الشركات الصغيرة والمتوسطة غنية بالمواهب والمصداقية التي تساهم بشكل جوهري في الابتكار التكنولوجي.

إذاًهناك فرص متاحة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الدفاع الأوروبي :

  • ​لتقوية المنظومة الدفاعية الأوروبية تحتاج الصناعة الدفاعية للابتكار.
  • صندوق الدفاع الأوروبي، الذي أطلق من قبل المفوضية الأوروبية عام 2017، يساعد بتنسيق الاستثمار في مجال البحث وتطوير النماذج واقتناء المعدات والتقنية.
  • ​يساعد الصندوق دول الاتحاد الأوروبي على الإنفاق المدروس والفعال، تقليص التكرار، وتحقيق قيمة أكبر للمال.
  • تحت بند الأبحاث لدى الصندوق، تم تخصيص 90 مليون يورو لمنح أبحاث الدفاع يتم تمويلها بشكل كامل ومباشر من ميزانية الاتحاد الأوروبي 2017- 2019
  • ​أحد المشاريع البحثية المدعومة من قبل الصندوق هو أوشن 2020.
  • يجمع المشروع اثنين وأربعين شريكاً من خمس عشرة دولة أوروبية ويهدف لتعزيز الوعي الظرفي في البيئة البحرية عن طريق استخدام أنظمة مأهولة وغير مأهولة.
  • المشروع تلقى منحة بلغت نحو 35 مليون يورو.
  • بالنسبة للميزانية التالية طويلة المدى (2021-2027) ، تقدمت المفوضية باقتراح ميزانية تبلغ 13 مليار يورو لصندوق الدفاع الأوروبي منها 4,1 مليار يورو مخصصة لمشاريع البحث و8,9 مليار يورو لمشاريع تطوير القدرات الدفاعية.

للتعرف أكثر على مشروع أوشن 2020 وصندوق الدفاع الأوروبي:

صندوق الدفاع الأوروبي

ميزانية الدفاع والمزودون

أوشن 2020