Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إيران لم تُستنزف بعد: نصف ترسانتها الصاروخية ما زال جاهزًا والحرب قد تستمر أسابيع

رجل يرفع علم إيران وملصقاً للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي خلال مهرجان دعم لابنه، آية الله مجتبى خامنئي، الذي خلف والده كمرشد أعلى جديد
رجل يرفع علم إيران وملصقاً للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي خلال مهرجان دعم لابنه، آية الله مجتبى خامنئي، الذي خلف والده كمرشد أعلى جديد حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & وكالات
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال مصدر لوكالة "رويترز" : "لا أعرف ما إذا كان النظام سيبقى على المدى الطويل، لكنه لن ينهار خلال الأسبوعين المقبلين"، مشيرا إلى أن الهجمات قد تؤدي إلى نتائج عكسية للأهداف الأمريكية والإسرائيلية.

ذكرت وكالة رويترز أن إيران قد لا تزال تمتلك أكثر من نصف مخزونها الصاروخي قبل بدء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، ما قد يسمح لها بمواصلة الهجمات الصاروخية لأسابيع مقبلة.

اعلان
اعلان

وأكد الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، مهند حاج علي، أن أحد العوامل الحاسمة التي لم تتضح بعد في هذه الحرب يتمثل في قدرة الحرس الثوري الإيراني على الاستمرار في حملته الصاروخية، والتي تشكل العمود الفقري لاستراتيجية إيران ضد خصومها.

وأشارت رويترز إلى أن نفوذ الحرس الثوري يمتد إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة، إذ يعيد تشكيل الحياة اليومية.

ووفق مراقب إيراني، فإن البضائع التي كانت تبقى لأسابيع في الموانئ يتم تخليصها الآن على الفور، تليها الإجراءات الورقية لاحقًا، في إطار استعدادات اقتصاد الحرب لضمان استمرار خطوط الإمداد تحت الضغط، مع تعزيز سيطرة الحرس الثوري على الدولة وضمان استمرارية الحكم.

ويشكل الاستقرار الداخلي أولوية للحرس الثوري خلال الحرب، حيث لم تظهر مؤشرات على احتجاجات أو انشقاقات داخل صفوف النخبة أو المؤسسة الحاكمة، بحسب المراقبين والمصادر داخل إيران.

وأفاد أحد المطلعين في طهران بأن المدينة تتعرض للقصف، لكنها لا تزال تعمل بصورة شبه طبيعية، قائلاً: "النوافذ تتأرجح ليلاً ونهارًا، لكن الحياة مستمرة"، فيما تبقى المتاجر والبنوك مفتوحة، وتتوفر الإمدادات، ولم يفر معظم السكان من العاصمة.

ومع ذلك، أشار المصدر إلى أن الهجمات قد تؤدي إلى نتائج عكسية للأهداف الأمريكية والإسرائيلية، إذ تنتشر موجة من التضامن الوطني مع استهداف البنية التحتية وارتفاع الحديث عن احتمال اندلاع موجات تمرد داخلي، مضيفًا: "الناس ليسوا مستعدين لتفكك إيران".

وفي الوقت الحالي، قد يمنح هذا الشعور القيادة الإيرانية مزيدًا من الوقت. وقال المصدر: "لا أعرف ما إذا كان النظام سيبقى على المدى الطويل، لكنه لن ينهار خلال الأسبوعين المقبلين".

وترى الوكالة أن شكل الحرب يتحدد عبر اختبار التحمل: قدرة إيران على الاستمرار في إطلاق الصواريخ مقابل قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على تحمل التكاليف الاقتصادية والعسكرية والسياسية لإيقاف هذه الهجمات.

وفي هذا الإطار، تسعى إيران من خلال رفع أسعار الطاقة والضغط على الاقتصادات الغربية إلى إجبار الولايات المتحدة على التراجع.

وأكد الحرس الثوري أنه لن يسمح بشحن "لتر واحد من النفط" من الشرق الأوسط في حال استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، في حين حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة سترد بضربات أشد إذا منعت إيران صادرات النفط من المنطقة الحيوية لإنتاج الطاقة.

وجاء تحذير ترامب بعد تقلبات الأسواق المالية العالمية وارتفاع أسعار النفط، وسط مخاوف متزايدة عقب اختيار إيران للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، مع التأكيد على أن طهران ليست مستعدة للتراجع في أي وقت قريب.

وقال فواز جرجس من كلية لندن للاقتصاد: "إنهم يخوضون معركة وجود. هذه حرب شاملة". وأضاف: "إنهم يعتقدون أن بقاءهم على المحك. إنهم مستعدون لتدمير المعبد على رؤوس الجميع".

كما وصف أليكس فاتانكا، الباحث الكبير بمعهد الشرق الأوسط وخبير السياسة الإيرانية، الوضع قائلاً: "إنهم مثل حيوان ينزف.. مصاب بجروح، ولكنه أكثر خطورة من أي وقت مضى".

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مخزون إيران من الصواريخ ما زال في قواعد ومنشآت تحت الأرض، في مواقع تقول الولايات المتحدة وإسرائيل إنها على دراية بها.

وكشف التقرير أن الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية تحلق بشكل مستمر فوق مواقع الصواريخ الإيرانية، مستهدفة منصات الإطلاق المتحركة عند خروجها من الأنفاق لإطلاق الصواريخ، فيما تقوم القاذفات الثقيلة بإلقاء ذخائر على مداخل القواعد والمنشآت المرتبطة بها.

وبحسب الصحيفة، تركز الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد الصواريخ في جنوب إيران، في حين يركز سلاح الجو الإسرائيلي على مواقع في شمال البلاد.

وتشير صور الأقمار الصناعية الحديثة إلى تدمير عدد من منصات إطلاق الصواريخ والصواريخ نفسها بالقرب من مداخل ما تسميه إيران "مدن الصواريخ"، وهي منشآت ضخمة بنيت على مدار عقود داخل الجبال وتحت الأرض بهدف حماية الترسانة الصاروخية من الضربات الجوية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

هل آن الأوان لـ"فتح الدفاتر القديمة" بين الشرع وحزب الله؟

دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران عقيدة كيم النووية؟

"بزنس الأمبير".. اقتصاد كهرباء موازٍ في غزة بـ160 مليون دولار سنوياً بعد دمار 70% من الشبكة!