عاجل

عاجل

ماهي الفضائح الجنسية التي تلاحق مرشح ترامب لعضوية المحكمة العليا ؟

 محادثة
تقرأ الآن:

ماهي الفضائح الجنسية التي تلاحق مرشح ترامب لعضوية المحكمة العليا ؟

ماهي الفضائح الجنسية التي تلاحق مرشح ترامب لعضوية المحكمة العليا ؟
حجم النص Aa Aa

في اتهام هو الثالث من نوعه، اتهمت سيدة أميركية القاضي بريت كافانا مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعضوية المحكمة العليا، بارتكاب تجاوزات جنسية بحقها في ثمانينيات القرن الماضي.

ويعمل كافانا قاضيا بمحكمة الاستئناف بالعاصمة واشنطن، وهو مرشح ترامب ليحل محل القاضي أنتوني كينيدي بعضوية المحكمة العليا، ومن شأن تلك "الفضائح الجنسية" أن تعرقل إجراءات كانت تبدو سهلة لتثبيت القاضي المحافظ بالمحكمة العليا.

جولي سويتنيك

وحسب مجلة "نيوزويك" فإن المحامي مايكل إفيناتي قدم بيانًا للجنة القضائية من موكلته جولي سويتنيك، قالت فيه إنها شاهدت إفراط كافانو بشكل مستمر في شرب الخمر وعلاقاته الجنسية المنفلتة مع النساء أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.

وأوضحت سويتنيك أنها كان تدرس في المدرسة الثانوية مع كافانو وشاهدته يشرب مشروبات كحولية بشكل مفرط، محاولاً أن يجعل الفتيات يتركن تحفظهن، وينخرط في "سلوك مسيئ"، وفقًا لبيان نشره محاميها أفيناتي على موقع تويتر، وقد نفى كافانو الاتهام ووصفه بأنه "سخيف".

كريستين فورد

وكانت التهم المتعلقة بالتحرش الجنسي بحق كافانا بدأت مع البروفيسورة في جامعة كاليفورنيا كريستين بلاسي فورد التي بعثت برسالة إلى العضو الديمقراطي البارز في اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، ديان فاينشتاين، في شهر تموز/يوليو الماضي تدّعي فيها أن كافانا قام بالاعتداء الجنسي عليها في حفل قبل أكثر من 35 عاماً حينما كانا يدرسان الثانوية العامة بولاية ماريلاند.

وحسب فورد، فإن كافانا وصديقا له عزلاها في غرفة وحاولا نزع ملابسها خلال سهرة في إحدى ضواحي واشنطن في عام 1982 وكان عمرها حينها 15 وكافانا 17 عاما، ونفى القاضي كافانا هذا الاتهام بشدة.

ديبورا راميريز

وبينما كانت سحب "فضيحة" القاضي بمحكمة الاستئناف تلبد أجواء الكونغرس الأمريكي، اتهمت امرأة ثانية مرشح ترامب للمحكمة العليا بارتكاب تجاوزات جنسية عندما كانا طالبين في جامعة ييل بين عامي 1983-1984.

وقالت ديبورا راميريز إن كافانا قام بكشف عضوه التناسلي أمامها مُجبرًا إيّاها على ملامسته بينما كانت هي تدفعه بعيدًا عنها، وقد نفى كافانا أيضاً هذا الاتهام.

للمزيد في يورونيوز