عاجل

عاجل

مظاهرات ضد زيارة إردوغان لافتتاح مسجد في كولونيا بعد مظاهرات مشابهة في برلين

 محادثة
تقرأ الآن:

مظاهرات ضد زيارة إردوغان لافتتاح مسجد في كولونيا بعد مظاهرات مشابهة في برلين

مظاهرات ضد زيارة إردوغان لافتتاح مسجد في كولونيا بعد مظاهرات مشابهة في برلين
حجم النص Aa Aa

تشهد زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى ألمانيا الكثير من الاهتمام السياسي والإعلامي والشعبي كذلك، أحدث مظاهر هذا الاهتمام مظاهرة خرجت بمدينة كولونيا اعتراضاً على زيارته.

وتجمع مئات الاشخاص، جزء كبير منهم من الأكراد، في المدينة للاحتجاج على زيارة الرئيس التركي.

ومن المقرر أن يفتتح إردوغان مسجدا في المدينة قامت ببنائه مجموعة لها علاقات مع تركيا.

وفي المقابل تجمع مئات المؤيدين لإردوغان أمام موقع المسجد بانتظاره وسط إجراءات أمنية مكثفة.

وكان الآلاف قد تظاهروا في العاصمة برلين الجمعة ضد زيارة إردوغان وتحت شعار "إردوغان غير مرحب به" حملوا لوحات تقول "أوقفوا الإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي" و "لا صفقات مع أردوغان"، وكانت المظاهرة من تنظيم مبادرات تركية وكردية وألمانية.

هل يبدأ البلدان بفتح صفحة جديدة بينهما؟

تحاول برلين وأنقرة فتح صفحة جديدة بينهما بعد هزة وتراجع في الفترة الأخيرة، وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلادها تريد العمل مع تركيا اقتصادياً إلا أن المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية التعبير ستبقى تلقي بظلالها.

وخلال هذه الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام يحاول إردوغان خلال وجوده في ألمانيا إعادة بناء العلاقات التجارية خاصة بعد الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تركيا في ظل العقوبات الأميركية المفروضة عليها بسبب احتجاز قس أمريكي، وكذلك تراجع الليرة التركية.

كما يصر إردوغان على حث برلين على إدراج حركة فتح الله غولن التي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة في 2016، على قائمة التنظيمات التي تسمى إرهابية، في حين تقول ألمانيا إنها بحاجة لمزيد من البراهين على أن الحركة بالفعل تقف وراء محاولة الإطاحة بإردوغان، ويعتبر هذا الملف أحد أبرز الملفات الخلافية بين الطرفين، إلا أن الأزمة الاقتصادية التركية وحجم الجالية التركية الكبير في ألمانيا واعتماد الأخيرة بشكل كبير على تركيا في مسألة الهجرة واللجوء يجبر الطرفان على السعي لتجاوز الخلاف.

الاتفاق على اجتماع بشأن سوريا

وخلال مؤتمر صحفي عقدته المستشارة الألمانية والرئيس التركي، أعلنت ميركل أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماع بشأن إدلب السورية بمشاركة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت إن الاجتماع الرباعي سيكون في تشرين الأول/ أكتوبر القادم وسيتم بحث المزيد من التفاصيل لاحقاً.