عاجل

عاجل

اعتقال انفصاليين كتالونيين خلال احتجاجات في برشلونة

 محادثة
اعتقال انفصاليين كتالونيين خلال احتجاجات في برشلونة
@ Copyright :
أ ب
حجم النص Aa Aa

وقعت اشتباكات بين قوات الشرطة الاسبانية ومحتجين كتالونيين في مدينة برشلونة، عاصمة الإقليم بالتزامن مع اجتماع مجلس الوزراء الذي عقده رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز، والذي اعتبره الانفصاليون استعراضا لقوة السلطة المركزية.

ولم يتردد رجال الشرطة في استخدام رجال الهراوات لتفريق المتظاهرين، الذين ألقوا زجاجات فارغة وأشياء أخرى على قوات الأمن وأضرموا النار في حاويات القمامة.

وجلس مؤيدو الانفصال، في الإقليم الثري الواقع في شمال شرق إسبانيا ويبلغ عدد سكانه 7.5 مليون نسمة، على الطرق السريعة منذ ما قبل الفجر ووضعوا حواجز من الإطارات والقمامة. وتصدت قوات الشرطة بقوة للمحتجين الانفصاليين وسحبت العشرات، وألقت القبض على سبعة منهم.

وكان عناصر الشرطة المحلية في كتالونيا يحرسون هذه الاحتجاجات، على عكس الاستفتاء غير القانوني الذي جرى العام الماضي عندما تسبب استخدام ضباط الشرطة الوطنية الهراوات والرصاص المطاطي في موجة غضب.

للمزيد:

لهذه الأسباب استقلال كتالونيا ليس محل اجماع

ما هو مصير كتالونيا؟ والى ماذا ستؤول اليه الانتخابات المبكرة فيها؟

يذكر أنّ رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز حضر اجتماع الحكومة الذي عُقد في برشلونة هذا الجمعة وسط احتجاجات وحواجز طرق في جميع أنحاء المنطقة أقامتها الجماعات المؤيدة للاستقلال، التي ترفض القرار غير المعتاد بعقد الاجتماع الأسبوعي في العاصمة الكتالونية.

ونُشرت فرقة للشرطة بشكل طارئ قوامها 600 عنصر في برشلونة للحيلولة دون اندلاع أعمال عنف محتملة رغم دعوات زعماء انفصاليين مسجونين الخميس للحفاظ على سلمية الاحتجاجات.

والتقى سانشيز مع زعيم إقليم كتالونيا كيم تورا أمس في اجتماع جرى ترتيبه على عجل حيث أعرب كلاهما عن الالتزام بالحوار في إعلان مشترك رمزي لتخفيف حدة التوتر في الأزمة التي طال أمدها بسبب طموحات الإقليم، المتعلقة بالانفصال عن إسبانيا.

ويشير البيان إلى نقطة تحول في الصراع بين مدريد والمنطقة الواقعة في شمال شرق البلاد، مما يفتح الباب أمام حلّ سياسي للنزاع الذي وصل إلى ذروته العام الماضي بإعلان كتالونيا الاستقلال من جانب واحد.