عاجل

عاجل

هل تحول زيارة ميركل لإسرائيل دون هدم قرية خان الأحمر في الضفة الغربية المحتلة؟

 محادثة
تقرأ الآن:

هل تحول زيارة ميركل لإسرائيل دون هدم قرية خان الأحمر في الضفة الغربية المحتلة؟

أهالي خان الأحمر يرفعون صور المستشارة الألمانية ميركل
@ Copyright :
أسوشيتد برس
حجم النص Aa Aa

لم تكفِ أهالي قرية خان الأحمر، في الضفة الغربية المحتلة، سنوات تسع، وهم يناضلون لوقف خطط هدم قريتهم. قرار المحكمة الإسرائيلية اُتخذ، والآمال الآن معلقة على زيارة المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل.

قبيل زيارة المستشارة الألمانية لإسرائيل، خرج بضعة أهالي من القرية للتظاهر، حاملين العلم الفلسطيني، وصورا لميركل، وشعارات يدعونها من خلالها للمساعدة في وقف هدم القرية.

"جريمة حرب"

وكانت محكمة إسرائيلية محلية قد واقفت على عملية هدم القرية، ومن المتوقع أن تبدأ إسرائيل بذلك في أي وقت.

بالمقابل، تعرضت إسرائيل لانتقادات شديدة حول خطط الهدم، حيث حثت الدول الأوروبية الكبرى على تجنب أعمال كهذه.

كما قالت منظمة "أمنستي" إن عملية هدم قرية خان الأحمر "غير قانونية"، وإنها بمثابة "جريمة حرب".

وتأتي عملية الهدم مع وصول المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى إسرائيل مساء الأربعاء، وكانت ألمانيا من بين الدول الأوروبية التي دعت إسرائيل إلى الامتناع عن تنفيذ خطط الهدم.

رسالة إلى ميركل

ابراهيم أبو دهوك، أحد سكان خان الأحمر، وجّه رسالة قال فيها: "نحن أهالي خان الأحمر نوجه رسالتنا إلى (المستشارة الألمانية) ميركل أن تقف معنا كما عودتنا الحكومة الألمانية دائما، بالوقوف إلى جانبنا في اتخاذ قرارات ضد إسرائيل، خاصة في هيئة الأمم".

وأضاف أبو دهوك: "ونرجو منهم أن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل وقف هذا القرار بهدم خان الأحمر".

ومن غير المرجح أن تقوم القوات الإسرائيلية بالهدم خلال إقامة ميركل القصيرة، خشية إثارة أزمة.

لكن نعومي خان، مديرة "إنترناشيونال ديفيجن" -المجموعة المؤيدة للاستيطان التي قدمت التماسا للمحكمة العليا في إسرائيل حول موقع خان الأحمر- قالت إنها تأمل أن تزور ميركل المنطقة وتغير رأيها.

وقالت خان: "آمل أن تخرج وترى موقع خان الأحمر، وترى ما يحدث هنا من إنشاءات غير قانونية يمولها الاتحاد الأوروبي، بناء على طلب السلطة الفلسطينية".

"هم يهدمون ونحن نبني.."

مواطن آخر من القرية، هو عيد جهالين، يقول: "هم يهدمون ونحن سوف نبني. لكن إذا أخرجوا (الإسرائيليين) الناس من هنا بالقول، وحولوها إلى منطقة عسكرية، فسنذهب إلى أقرب نقطة خارج المنطقة ونسكن مع أطفالنا.

وأضاف قائلا: "لا نريد الخروج من هذه المنطقة. هذه آراضينا، ولنا الحق في البقاء".

وتقول إسرائيل إن القرية بنيت بطريقة غير شرعية، وعرضت إعادة توطين سكان البلدة البالغ عددهم 180 نسمة على بعد بضعة أميال خارجها، وهي مستوطنة إسرائيلية.

لكن الفلسطينيين ومؤيديهم الأوروبيين يقولون إن الهدم يستهدف تهجير الفلسطينيين لصالح التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، فيما رفضت المحكمة العليا في إسرائيل مؤخرا الاستئناف النهائي ضد خطط الهدم.

وجدير بالذكر أن نضال أهالي القرية ضد مشاريع هدم خان الأحمر بدأ قبل تسع سنوات.