عاجل

عاجل

يوم كانت إيفانكا ترامب "معبودة" دوقة ساكس في عالم الموضة والأزياء

 محادثة
تقرأ الآن:

يوم كانت إيفانكا ترامب "معبودة" دوقة ساكس في عالم الموضة والأزياء

ميغان ماركل (يمين) وإيفانكا ترامبذ
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

لطالما اتخذت ميغان ماركل، دوقة ساكس، من إيفانكا ترامب مثلا أعلى و"معبودة" في الموضة، قبل أن يدخل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سباق الرئاسيات، بحسب كاتب ملكي.

أندرو مورتون، مؤلف كتاب "ميغان: أميرة هوليوودية"، قال في كتابه: "قبل أن يدخل دونالد ترامب سباق الرئاسيات، كانت إحدى معبودات (ميغان) هي إيفانكا ترامب سيدة الأعمال التي كانت تمتلك علامتها التجارية الخاصة بها في عالم المجوهرات والأزياء" بحسب ما نقل موقع "إكسبرس".

"سعادة غامرة"

كما تحدث مورتون عن "السعادة الغامرة" التي شعرت بها ماركل "عندما وافقت إيفانكا على ملء استبيانها البسيط لـتيج توك"، وأردف: "وأكثر إثارة عندما قبلت (إيفانكا) دعوتها لتناول العشاء في المرة التالية التي كانت فيها ميغان في نيويورك".

كما تضمن كتاب مورتون، الذي نشر في وقت سابق هذا العام، مقتطفا حول مدونة ماركل (أُغلقت)، والتي تظهر من خلالها حبها لموضة إيفانكا ترامب وحسّها تجاه نمط حياتها.

"أم فخورة"

ومما نقل الكاتب عن مدونة الممثلة، التي تزوجت الأمير هاري في أيار/مايو الماضي: "هل علي أن أبدأ من مجموعة مجوهراتها: نافذة التسوق التي فتحتها على حاسوبي في وقت متأخر من الليل، فيما كنت أحاول النوم عبر شرب كأس من النبيذ".

وتضيف ماركل في المدونة: "وإليكم الأحذية والأثاث المنزلي والأزياء، بالإضافة إلى المجموعة الخاصة بالأطفال؛ اختيار ذكي يوحي بأنها الآن امرأة فخورة بأمومتها ".

كما تقول: "عندما نشرب شيئا سوية، سأتأكد من طلب كل ما تطلبه، لأن هذه المرأة (وتقصد إيفانكا) تملك وصفة للنجاح والسعادة".

للمزيد على يورونيوز:

لتفادي أي تضارب في المصالح

كان يجب على إيفانكا التخلي عن علامتها التجارية في يوليو/تموز الماضي -القرار الذي اعتبرته قبل شهور مسببا للإحباط- بسبب القيود التي كان عليها أن تلتزم بها، لتفادي أي تضارب محتمل في المصالح مع منصب كبير مستشاري البيت الأبيض.

وقد علقت آنذاك، ابنة الرئيس الأمريكي على قرارها بالقول: "بعد 17 شهرا في واشنطن، لا أعرف متى أو إذا كنت سأعود إلى العمل، لكنني أعلم أن تركيزي في المستقبل المنظور سيكون على العمل الذي أقوم به هنا في واشنطن".

لكن منذ ذلك الوقت، جرت في النهر مياه كثيرة ومن المرجح أن آراء ماركل في "ابنة أمريكا الأولى" قد تغيرت. والدليل أن الحسناء السمراء والأمير هاري لم يدعوا آل ترامب لحفل زفافهما. كما أن الأمير لم يخْف أنه يفضل حضور الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته إلى حفل الزفاف.