عاجل

عاجل

"اختفاء جمال خاشقجي" في مناوشة بين إعلاميتين من الجزيرة والعربية

 محادثة
تقرأ الآن:

"اختفاء جمال خاشقجي" في مناوشة بين إعلاميتين من الجزيرة والعربية

"اختفاء جمال خاشقجي" في مناوشة بين إعلاميتين من الجزيرة والعربية
@ Copyright :
Screenshots - Twitter
حجم النص Aa Aa

مناوشة ساخنة عبر "موقع تويتر" بين إعلاميتين من بين الأكثر شهرة في قناتي العربية والجزيرة، كان بداية موضوعها لغز اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وما لبثت المناوشة أن اتخذت منحى شخصياً لا يبتعد عن فضاء الفرز الإعلامي الذي بدا واضحاً مؤخراً في الساحة العربية بين اتجاهين متصارعين سياسياً أحدهما سعودي والآخر قطري.

فصول القصة

فصول القصة بدأت مع تغريدة كتبتها منتهى الرمحي، الإعلامية في قناة "العربية" الممولة من السعودية، حين وصفت اتهامات بعض الأقلام ووسائل الإعلام للسعودية بالمسؤولية عن مقتل أو اختطاف الخاشقجي بـ "البلطجة"، ورأت أن المملكة لو أرادت محاسبة أحد تلجأ للقوانين.

وقالت الرمحي في تغريدتها "من نافلة القول إن السعودية لو رغبت بإعدام شخص ستقوم بذلك دون خوف من أحد، تتهم بأدلة، وتحتجز بأدلة، وتعدم بأدلة وبقوانين قضائية. الأدلة تنشرها أو تحتفظ بها لنفسها ليس هو المهم. لكن البلطجة ليست سياستها فهذه سياسة الدول المارقة".

فردت عليها غادة عويس، الإعلامية في قناة الجزيرة الممولة من قطر، متهمة الرمحي بشكل غير مباشر بما معناه أنها مجبرة على رأيها هذا، كاتبة في تغريدة لها: "ومن نافلة القول أنكِ لو تفوّهتِ أو كتبتِ غير ذلك، فستختفين بدورك!"

وهو ما استفز - كما بدا- المقدمة الأردنية، فردت متهمة آراء زميلتها بـ "الشطحات" وقالت: "من نافلة القول السؤال: إنت شو علاقتك؟هل علقت أنا يوماً على شطحاتك الغريبة على السوشيال ميديا؟ هل ذكرتك بالاسم؟ هل تحدثت عن قطر لا سمح الله. ما الذي أزعجك؟".

لتعاود اللبنانية الرد على الرمحي، وتختتم –حتى الآن - ذاك الجدل الساخن مدافعة عن اتهام الرمحي لها، ورافضة الضغط على الصحفيين. بقولها: "علاقتي أني صحفية أدافع عن مهنة الصحافة، وأرفض تصفية الصحفيين، وأرفض أن يجري الضغط عليهم وعليكِ".

وتابعت تقول: "وحسابك عام، لو أحببتِ ألاّ نعلّق فاقفيله! وبالنسبة لقطر أنا لا أمثلها ولا أدافع عنها، اكتبي ما تريدين عنها فهذا رأيك، وتأكدي أن أحداً لن يضايقك!"

وحول سخرية الرمحي من منشوراتها ردت عويس: "أما (الشطحات) فهذا تعبير لا يليق سوى بك".

للمزيد على يورونيوز:

وبالتزامن مع آلاف التغريدات التي كانت -ولا تزال- تتناول "لغز" اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، ظهرت ردود فعل واسعة من متابعي حسابي الإعلاميتين خلفتها هذه الجولة الساخنة من الجدل، لم تخل من كيل المديح لإحداهن والشتائم للأخرى، كما لم تخل من تناول تبعية المؤسستين بتزكية أو اتهام، حسب جهة الإعجاب والاصطفاف.