عاجل

عاجل

إبقاء جوّالك بمتناول اليد يجعلك أقل ذكاء فأيهما تختار.. الذكاء أم الجوّال؟

 محادثة
تقرأ الآن:

إبقاء جوّالك بمتناول اليد يجعلك أقل ذكاء فأيهما تختار.. الذكاء أم الجوّال؟

إبقاء جوّالك بمتناول اليد يجعلك أقل ذكاء فأيهما تختار.. الذكاء أم الجوّال؟
@ Copyright :
pexels
حجم النص Aa Aa

توصلت دراسة جديدة إلى أن قدراتنا الإدراكية تتراجع عندما تكون هواتفنا في متناول اليد، سواء كانت في وضعية التشغيل أو الإيقاف.

وقد أجرى أدريان وارد تجارب مع حوالي 800 مستخدم للهواتف الذكية، في محاولة لقياس مدى نجاح الأشخاص في إتمام مهام موكلة لهم، عندما تكون جوالاتهم بالقرب منهم، حتى عندما لا يستخدمونها.

وفي إحدى التجارب طلب الباحثون من المشاركين في الدراسة الجلوس أمام جهاز كمبيوتر، واجراء عدة اختبارات تتطلب تركيزا كاملا لتحقيق نتائج جيدة، وقد تم إعداد الاختبارات لقياس القدرات المعرفية عند المشاركين، أي قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالبيانات والمعلومات ومعالجتها والاستجابة في وقت معين، بحسب موقع منتدى دافوس.

وقبل البدء بالاختبار، طُلب من بعض المشاركين وضع أجهزتهم الذكية إما على سطح المكتب بشكل ظاهر أو بقلب شاشته، أو في الجيب أو الحقيبة الشخصية، وحتى في غرفة أخرى، طبعا مع وضع كافة الأجهزة في وضعية "الصامت".

وجد الباحثون أن المشاركين الذين وضعوا هواتفهم في غرفة أخرى، تفوّقوا بشكل كبير على الذين وضعوا هواتفهم المحمولة على المكتب، وبشكل أقل على الذين احتفظوا بهواتفهم في حقائبهم.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

تقرير: ثلثا فتيات المدارس في بريطانيا تعرضن للتحرش الجنسي

هل "تويتر" هو فعلاً أفضل منصة لتكوين الصداقات؟

شاهد: حمى الرقص تصيب السياسيين في أوروبا

وبحسب الدراسة، فإن وجود الجوال بالقرب من مستخدمه يقلل من قدرته الإدراكية ويضعف أداءه المعرفي، على الرغم من أن الناس يعتقدون بأنهم يعيرون اهتمامهم للمهمة الموكلة لهم.

وبحسب وارد، الأستاذ المساعد في كلية ماكومز للأعمال في جامعة تكساس:"عقلك الواعي لا يفكر في الهاتف الذكي الخاص بك، لكن هذه العملية، أي التفكير بعدم التفكير في أمر ما، تستهلك بعض الموارد المعرفية، وهو ما يمكن تسميته بالنزيف العقلي".

وفي تجربة أخرى، ركز الباحثون على مدى حاجة الشخص لاستخدام الهاتف، خلال يوم، ومدى تأثير هذا على قدرته المعرفية.

وخضع المشتركون لنفس السلسلة من الاختبارات على أجهزة الكمبيوتر، وطُلب من بعضهم وضع هواتفهم على سطح المكتب، وفي جيبهم أو حقيبتهم، وأيضا في غرفة أخرى، وفي هذه التجربة، طُلب من البعض أن يقفلوا هواتفهم، ووجد الباحثون أن المشاركين الذين كانوا أكثر اعتمادا على هواتفهم الذكية كان أداؤهم أسوأ مقارنة مع أولئك الذين كان اعتمادهم عليها أقل، ولكن فقط عندما احتفظوا بهواتفهم الذكية على المكتب أو في حقائبهم.

ووجد الباحثون بأن تشغيل أو إطفاء الجهاز غير مؤثر، أو حتى إن كانت شاشته ظاهرة أو مقلوبة، بل أن مجرد أن يكون الجهاز على مرمى البصر، فإنه سيقلل من قدرة الشخص على التركيز، وتنفيذ المهام، لأن جزءا من الدماغ، يبقى في حالة عمل على ضرورة عدم الإمساك بالجهاز أو استخدامه، وهو ما سيساهم بخفض قدراتهم المعرفية".