عاجل

عاجل

تقرير للكونغرس: الأسلحة الأمريكية الكبرى عُرضة لهجمات إلكترونية

 محادثة
تقرأ الآن:

تقرير للكونغرس: الأسلحة الأمريكية الكبرى عُرضة لهجمات إلكترونية

تقرير للكونغرس: الأسلحة الأمريكية الكبرى عُرضة لهجمات إلكترونية
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

ذكر تقرير للحكومة الاتحادية يوم الثلاثاء أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) كانت بطيئة في حماية أنظمة الأسلحة الكبرى من الهجمات الإلكترونية وأنه اكتشف مرارا مواطن ضعف خطيرة قد يستغلها المتسللون في تلك الأنظمة.

وقال مكتب مساءلة الحكومة، وهو وحدة رقابية تابعة للكونغرس، في التقرير المؤلف من 50 صفحة إن البنتاغون وجد "مواطن ضعف إلكترونية خطيرة في الأنظمة" قيد التطوير.

وأضاف التقرير "استخدام أدوات وأساليب بسيطة نسبيا مكن المتسللين من السيطرة على الأنظمة وجعلهم يعلمون بمنأى عن الرصد إلى حد بعيد، وذلك لأسباب من بينها قضايا أساسية مثل ضعف كلمات المرور والاتصالات غير المشفرة".

وأبلغ بعض مسؤولي البرنامج مكتب مساءلة الحكومة بأن أنظمة الأسلحة آمنة ووصفوا بعض نتائج الاختبارات التي أجريت عليها بأنها "غير واقعية".

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

نيويورك تايمز تنشر مقترحات شركة استخبارات إسرائيلية لحملة ترامب الانتخابية

استقالة سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة ونتنياهو يشكرها لأنها حاربت النفاق في المنظمة الأممية

منشور لتايلور سويفت على أنستغرام قد يؤثر على الانتخابات الأمريكية

وفي حين يعتزم البنتاغون إنفاق نحو 1.66 تريليون دولار لتطوير أنظمة أسلحة كبرى، وجد التقرير أنه لم يتخذ خطوات لتحسين الأمن الإلكتروني سوى في الآونة الأخيرة.

وكانت دول غربية نددت الأسبوع الماضي بروسيا لإدارتها ما وصفته بحملة تسلل عالمية، مستهدفة مؤسسات تتراوح من هيئات مكافحة المنشطات في الرياضة إلى شركة طاقة نووية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وفي واحد من أشد الانتقادات التي واجهتها موسكو منذ الحرب الباردة، قالت بريطانيا إن روسيا أصبحت "دولة منبوذة".

ونادت الولايات المتحدة بضرورة أن تدفع موسكو ثمن أفعالها. وأصدر حلفاؤهما حول العالم تقييمات صارخة لما قالوا إنها حملة تسلل تقودها وكالة المخابرات العسكرية الروسية.

وقال التقرير "بسبب نقص التركيز على الأمن الإلكتروني لأنظمة الأسلحة، فمن المرجح أن يكون لدى (وزارة الدفاع) جيل كامل من الأنظمة التي صممت وبنيت دون وضع الأمن الإلكتروني في الحسبان بما يكفي".