عاجل

عاجل

خمس وكالات استخبارات عالمية تتحالف سراً ضد الصين

 محادثة
تقرأ الآن:

خمس وكالات استخبارات عالمية تتحالف سراً ضد الصين

خمس وكالات استخبارات عالمية تتحالف سراً ضد الصين
حجم النص Aa Aa

كشفت وكالات المخابرات المركزية الرائدة في العالم الستار عن عملية تبادل لمعلومات سرية و استخباراتية للصين منذ بداية العام. وذكرت المعلومات التي أفصح عنها سبعة مسؤوليين أن أستراليا وبريطانيا وكندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى ألمانيا واليابان بصدد تشكيل تحالف سياسي سري ضد الصين، وهو ما يشير إلى وجود جبهة دولية موسعة ضد النفوذ الاقتصادي الصيني.

وقال بعض المسؤولين، الذين تحدثوا إلى وكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويتهم، بسبب حساسية المحادثات، إن التعاون المعزز كان بمثابة توسع غير رسمي لمجموعة "فايف آيز"، أو الخمسة أعين. وفي الوقت الذي كانت فيه الصين محور التركيز الرئيسي للمحادثات السرية، تطرقت المناقشات أيضا إلى تحالف آخر ضد روسيا.

اقرأ أكثر: حملة ضد المنتوجات الحلال في الصين تستهدف مسلمي الويغور

خمسة أعين؟

هو مصطلح يشير إلى تحالف مخابراتى يشمل كل من الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، كندا، أستراليا، ونيوزيلندا بموجب إتفاق "يو كيه يو إس إيه" المتعدد الأطراف، وهي أيضا معاهدة تختص بمجال التعاون المشترك في مجال الإستخبارات.

إنكار صيني

وكانت الصين قد أنكرت اتهامات بأنها تسعى للتأثير على الحكومات الأجنبية وأن استثماراتها مدفوعة سياسيا، على خلفية اتهام واشنطن لها بالتدخل في الانتخابات النصفية الشهر المقبل. ويشير التقرير الذي نشرته وكالة رويترز إلى أنه على الرغم من استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتصدي بمفرده للنفوذ الصيني، إلا أن أعضاء إدارته يعملون بجدٍ خلف الكواليس لتشكيل ائتلاف سري لمواجهة بكين. الأمر الذي يمثل ضربة أخرى لآمال الصين المتضائلة في إقناع الدول الأوروبية بسلبية سياسات ترامب، وشعار "أمريكا أولا". وحاولت الصين جاهدة أن تستقطب دول الاتحاد الأوروبي زلكن دون مؤشرات إيجابية حتى الآن.

اقرأ أكثر: رئيس الانتربول السابق حذّر زوجته بصورة "سكين" أرسلها عبر واتساب

دولتان لا تنتميان لمجموعة الـ"خمسة أعين" تشاركان في التحالف ضد الصين؟

وتمت دعوة ألمانيا واليابان إلى اجتماعات التحالف الاستخباري السري على الرغم من عدم عضويتهما فيه، والدليل على مشاركتهما، هو البيان الصادر عن دول الخمسة أعين، عقب اجتماعها في أستراليا في أواخر أغسطس-آب المنصرم، والذي ذكر أن المجموعة ستستخدم "الشراكات العالمية الأوروبية وغير الأوروبية" للحد من التقدم الاقتصادي للصين. وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعربت القوى الاقتصادية العظمى عن مخاوفها بشأن النفوذ الصيني، وكشفت الحكومة الأسترالية النقاب عن حزمة من القوانين الجديدة للحد من الخيانة والتجسس.

للمزيد على يورونيوز: