عاجل

عاجل

دراسة: مخاطر تأثير السحب والأمطار والبرد في الإصابة بالأزمات القلبية

 محادثة
تقرأ الآن:

دراسة: مخاطر تأثير السحب والأمطار والبرد في الإصابة بالأزمات القلبية

دراسة: مخاطر تأثير السحب والأمطار والبرد في الإصابة بالأزمات القلبية
حجم النص Aa Aa

أكدت دراسة جديدة ما أقر به الأطباء منذ زمن، وهو أن الطقس البارد يمثل عاملا خطيرا للأزمات القلبية، ولكن المخاطر لا تقف عند الطقس البارد فقط، إذ يبدو أن الضغط الجوي المنخفض وحركة الرياح والأمطار وغياب الشمس كل ذلك يساهم في حدوث الأزمات القلبية أيضا.

وقد نشر موقع "جاما كارديولوجي" الطبي الدراسة هذا الأسبوع، وقد بحث في ملايين النقاط من البيانات بشأن الأيام المتوافقة مع إصابة 275 ألف شخص بأزمة قلبية في السويد. وغطت الدراسة فترة ممتدة على طول 15 سنة، من 1998 إلى غاية 2013، وقامت مؤسسات عدة منها الحكومية بتوفير المعطيات الموسعة.

للمزيد على يورونيوز:

أردوغان يسأل السعودية مجددا: أين جثة خاشقجي ومن أمر بقتله؟

السور التركي العازل: 911 كيلومترا لتأمين الحدود تقف في وجه اللاجئين

ترامب في ذكرى تفجير مقر قوات المارينز في بيروت: تهديد لإيران وعقوبات جديدة على حزب الله

ويقول الدكتور ديفيد ايرلنج رئيس قسم القلب في جامعة لوند السويدية، إن الدراسة هي الأوسع بشأن تأثير الطقس في ما يتعلق بنشاط القلب. ويقول ايرلنج إن الناس ظلوا يتحدثون عن علاقة الطقس بالأزمات القلبية لنحو قرن من الزمن، وإنه بفضل البيانات القوية يمكن تمييز العديد من العوامل الأخرى للأزمات القلبية غير البرد.

وتوصلت الدراسة إلى أن الأيام التي تنخفض فيها درجات الحرارة إلى مستويات التجمد، تحدث فيها أعلى نسب حوادث الإصابة بالأزمات القلبية، وأنه كلما ارتفعت درجات الحرارة تراجعت نسب الإصابات، وفي أحيان أخرى لا ترتبط الإصابة بعامل درجة الحرارة، وإنما بقوة الرياح والتساقطات الثلجية.

ويذهب الدكتور كريغ تومسون المسؤول في جامعة لانغون للصحة في نيويورك، إلى أن الطقس البارد يمثل عاملا خطيرا لوقوع أزمة قلبية، لأن البرد يمكن أن يضيق الشرايين.

وتشير دراسات أخرى إلى أن سلوكات الناس خلال الطقس البارد، هي التي تتسبب في إصابتهم بأزمة قلبية، خاصة عندما يقومون بجرف الثلوج، دون أن يكونوا متعودين على بذل مجهودات بدنية.

وقد شملت الدراسة شريحة عمرية تناهز 72 سنة. ويقول المختصون إنه يتعين الحذر في حال استمرارالطقس البارد وغياب الشمس، حتى وإن تطلب الأمر المكوث في البيت، أو الانتقال إلى مناطق دافئة.