عاجل

عاجل

ما العلاقة بين طول القامة والإصابة بالدوالي ؟

 محادثة
تقرأ الآن:

ما العلاقة بين طول القامة والإصابة بالدوالي ؟

مريض رجله مصابة بالدوالي
@ Copyright :
ويكيميديا كومونز
حجم النص Aa Aa

أظهرت دراسة جينية أن طول القامة يجعل المرء أكثر عرضة للإصابة بتوسع الأوردة أو ما يسمى بالدوالي، وهو عبارة عن أوردة منتفخة وملتوية يمكن رؤيتها أسفل الجلد مباشرة، وتكون عادة في الساقين. ويعاني أكثر من 30 مليون شخص في الولايات المتحدة من الدوالي.

ورغم أن هذه الحالة توصف كثيرا بأنها مزعجة فقط من الناحية التجميلية إلا أنها يمكن أن تسبب ألما متوسطا، كما تم ربطها بعارض جانبي أخطر هو تخثر الأوردة العميقة أي تكون جلطات دموية في عروق عميقة بالجسم.

وحلل الباحثون في هذه الدراسة بيانات قرابة 500 ألف شخص شاركوا في الدراسة طويلة الأمد التي أجراها البنك الحيوي البريطاني "بيوبنك"، بحثا عن سمات ترتبط بخطر الإصابة بدوالي الأوردة، ما قادهم إلى طول القامة كعامل خطر قوي.

وأجرى الباحثون بعد ذلك مسحا جينيا واسعا شمل مئات الآلاف من الأشخاص وحددوا 30 جينا كثير منها يسهم في نمو الهيكل العظمي والأوعية الدموية مما يشير إلى أن الطول قد يكون سببا مباشرا للدوالي.

للمزيد:

في اليوم العالمي للربو.. 235 مليون شخص يعانون من المرض

الصحة العالمية تحذر من ارتفاع قياسي لحالات الإصابة بالحصبة في أوروبا

وقال كبير الباحثين في الدراسة نيكولاس ليبر من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا: "لا نعلم بعد السبب في أن الطول يعتبر عامل خطر قويا هكذا للإصابة بالدوالي". وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني: "قد يكون أمرا بسيطا يتعلق بتدفق الدم والجاذبية، إذ يعاني طوال القامة ضغطا أعلى في أوردتهم ما يؤدي لتضخمها واتساعها".

وتابع قائلا: "من ناحية أخرى، أظهرت الدراسات الجينية القوية التي أجريناها أن الطول ليس مرتبطا بالمرض فحسب، بل يبدو أنه يسببه أيضا، وهو اختلاف كبير، لأن الجينات التي تتحكم في طول الإنسان قد تلعب دورا في بنية وسلامة الأوردة".

وأكدت الدراسة أن إجراء جراحة بالساقين والتاريخ المرضي للأسرة وقلة الحركة والتدخين والعلاج الهرموني كلها عوامل خطر قد تؤدي أيضا للإصابة بالدوالي.