عاجل

عاجل

استطلاع: 54 في المائة من البريطانيين يعارضون البركسيت في حال إجراء استفتاء ثان

 محادثة
تقرأ الآن:

استطلاع: 54 في المائة من البريطانيين يعارضون البركسيت في حال إجراء استفتاء ثان

استطلاع: 54 في المائة من البريطانيين يعارضون البركسيت في حال إجراء استفتاء ثان
حجم النص Aa Aa

أظهر استطلاع للرأي يُعد الأكبر من نوعه في المملكة المتحدة الإثنين أن البريطانيين سيصوتون للبقاء في الاتحاد الأوروبي بنسبة 54 في المائة مقابل 46 في المائة سيدعمون إجراء الخروج في حال اجراء استفتاء ثان حول مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.

وتوصل الإستطلاع الذي أجراه معهد سورفايشن في الفترة ما بين 20 أكتوبر/ تشرين الأول و2 نوفمبر/ تشرين الثاتي بتفويض من القناة الرابعة البريطانية المستقلة وشمل 20 ألف شخص أن أكثر من 4 من بين كل 10 بريطانيين سيدعمون إجراء استفتاء آخر بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد الاوروبي.

الاستطلاع أظهر كذلك أن حوالي 105 سلطة محلية صوتت لصالح البريكسيت في العام 2016 ستصوت لصالح البقاء في حال تنظيم استفتاء جديد. ومن بين هذه السلطات يقول الاستطلاع نوتنغهام التي صوتت بنسبة 40.1 في المائة فقط لصالح البريكسيت من مجموع 50.8 في المائة من المشاركين. كذلك في مدينة لوتن حيث سينخفض ​​التصويت لصالح الخروج من 56.5 في المائة في العام 2016 إلى 43.8 في المائة في استفتاء آخر.

وعموما، بيّن الاستطلاع أن الدعم لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي قد انخفض بشكل كبير في المناطق التي حققت أكبر عدد من الأصوات في استفتاء البريكسيت في العام 2016، مما يشير إلى تحول كبير في الرأي العام في الوقت الذي تسير فيه بريطانيا إلى بوابة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وفي ساوثهامبتون في جنوب انجلترا حيث يعيش 250 ألف نسمة تراجعت نسبة تأييد الخروج من 53.8 الى 41.8 في المئة، بينما تراجعت النسبة في بيرمينغهام وهي مدينة صناعية في الوسط عدد سكانها مليون نسمة من 50.4 الى 41.8 في المئة.

كما قال المعهد الذي أجرى الإستطلاع إن المشاركين "واثقون تمامًا" من أن السلطات المحلية التالية قد تحولت من الخروج إلى البقاء":

  • نوتنغهام من 50.8 في المائة إلى 40.1 في المائة
  • لوتن من 56.5 في الماتئة إلى 43.8 في المائة
  • سلوغ من 54.3 في المائة إلى 41.6 في المائة
  • هاي بيك من 50.5 في المائة إلى 44.3 في المائة
  • واتفورد من 50.3 إلى 43.6 في المائة
  • كانتربري من 51 في المائة إلى 44.6 في المائة
  • شيرويل من 50.3 في المائة إلى 44.5 في المائة
  • كنوسلي من 51.6 في المائة إلى 39.7 في المائة

هذه الزيادة الظاهرة في نسبة المؤيدين للبقاء سيستغلها أصحاب الحملات الداعية لاجراء استفتاء ثان ملزم حول بنود الاتفاق الذي ستتوصل اليه لندن مع بروكسل قبل انفصال بريطانيا عن الـ27 دولة الأخرى في الاتحاد الأوروبي في 29 مارس. ويأتي هذا الاستطلاع في الوقت الذي تواجه فيه رئيسىة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ضغوطا متزايدة لوضع نتائج مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رهن استفتاء آخر، أو ما يطلق عليه الناشطون "تصويت الشعب".

رويترز
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا مايرويترز

في هذه الأثناء تعتقد رئيسة الوزراء البريطانية أن الاتفاق الذي ستخرج بريطانيا بموجبه من الاتحاد الأوروبي قد قارب على الانتهاء وتقول إنها واثقة من إيجاد حل بشأن إيرلندا الشمالية التي تعد حاليا النقطة الشائكة للخروج بحلول الموعد المقرر في مارس/ آذار ابمقبل.

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيسة الوزراء أنها تعتقد بأنه تم الانتهاء من 95 في المئة من اتفاق الخروج وإنها "واثقة من إيجاد حل بشأن عقبة إيرلندا الشمالية" وذلك في أعقاب اجتماع مع المستشار النمساوي سيباستيان كورتس.

هذه الأوضاع غير المتوازنة التي تعيشها المملكة المتحدة تعقد من وضع تصور واضح للوضع في البلاد في حال تم رفض بنود الاتفاق الذي ستتوصل إليه برطانيا مع الاتحاد الأوروبي ضمن مسار الخروج خاصة في ظل اقتراح البعض ضرورة اجراء استفتاء ثان على عضوية بريطانيا في الاتحاد.

هذا وترفض تيريزا ماي هذه الفكرة بحجة أن العودة عن نتائج الاستفتاء الأول الذي جرى في يونيو/ حزيران 2016 سيكون خطوة غير ديمقراطية بالنسبة لبريطانيا. واختار الناخبون يومها مغادرة الاتحاد الأوروبي بنسبة 52 مقابل 48 في المئة تدفعهم الرغبة باستعادة المملكة المتحدة السيطرة على حدودها في وجه موجة المهاجرين التي اجتاحت دول الاتحاد الاوروبي في تلك الفترة.