عاجل

عاجل

أوباما داعياً الأمريكيين للانتخاب: "شخصية هذا البلد مرهونة بورقة الاقتراع"

 محادثة
تقرأ الآن:

أوباما داعياً الأمريكيين للانتخاب: "شخصية هذا البلد مرهونة بورقة الاقتراع"

أوباما داعياً الأمريكيين للانتخاب: "شخصية هذا البلد مرهونة بورقة الاقتراع"
حجم النص Aa Aa

محملا بحلوى الدونات والعصير دخل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على حشد من المتطوعين في حملة الانتخابات النصفية الأمريكية عشية يوم الإثنين 5 نوفمبر-تشرين الثاني في ضواحي ولاية فرجينيا، حيث تواجه الديموقراطية جينيفر وكستون منافستها من الحزب الجمهوري باربرا كومستوك في سباق محموم.

أوباما قال يوم الثلاثاء إن شخصية البلاد والتزامها باحترام العدالة والمساواة بين مواطنيها هي أمور ليست من المسلّمات وإنما مرهونة بأوراق الاقتراع.

وقال الرئيس السابق الديمقراطي أيضا "أرى يقظة عظيمة في كل أنحاء البلاد". وأضاف "الناس استيقظت وقالت: لايمككننا اعتبار ذلك أمرا مفروغ منه، بل يجب أن نقاتل من أجل ذلك" وحث الناخبين على اختيار وكستون وإعادة انتخاب السيناتور الحالي تيم كين.

إقبال غير اعتيادي على الانتخابات

تظهر إحصاءات التصويت المبكر أن الاهتمام والاقبال على التصويت مرتفع بشكل غير معتاد في انتخابات الكونغرس هذه المرة، ويعزو البعض هذا الاهتمام إلى أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "الانقسامي" كما يراه منقدوه، وهو ما يعزز الرؤية المستقطبة في البلاد.

ومن المرجح أن يدلي ما يقرب من 40 مليون مواطن بصوتهم في وقت مبكر، بما في ذلك الأصوات الغائبة والتصويت عن طريق البريد والاقتراع الشخصي، بحلول يوم الانتخابات، وهو رقم كبير مقارنة بآخر انتخابات للكونغرس أقيمت عام 2014 حيث كان هناك 27.5 مليون صوت مبكر. وفقا لمايكل ماكدونالد أستاذ متابع للإحصائيات بجامعة فلوريدا.

للمزيد على يورونيوز:

وستقرر هذه الانتخابات من سيتحكم بالكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ المؤلف من 36 مقعدا، وينظر البعض إلى نتيجتها على أنها شكل من أشكال الاستفتاء العام خلال أول عامين للبلاد تحت قيادة الرئيس ترامب، الذي لم يتوانى عن استخدام سياسة التشهير وحتى استخدام الشتائم بحق المرشحين الديمقراطيين خلال ترويجه لمرشحي حزبه الجمهوري.

ترامب قال في إحدى تغريداته عن مرشحة ولاية أريزونا "مارثا ماكسالي محاربة عظيمة، منافستها هي مخبولة تعمل لحساب نانسي بلوزي!" وفي تغريدة أخرى قال عن مرشحي ولاية فلوريدا "الخيار في فلوريدا هو بين نائب عظيم ومتعلم خريج يال وهارفارد أسمه رون ديسانتيس ولص ديمقراطي هو عمدة تالهاسي، يقال أنها أكثر مدن البلاد فسادا."

وفي مراحل الانتخابات النهائية، صعّد ترامب من حدة خطابه المتطرف حول قضايا الهجرة والأجانب، بما في ذلك تحذيرات بشأن قافلة من المهاجرين توجهوا إلى الحدود مع المكسيك وما سماهم بـ "رعاع الليبراليين"، وقال بأن نمو الاقتصاد الأمريكي سيكون مهددا بالخطر فيما إذا تحكم الديمقراطيون بالبلاد.

وفي المقابل شجب أوباما، الذي من المقرر أن يشارك في حملات لمرشحين من أصل أفريقي في ولايتين جنوبيتين، ما وصفها "بسياسات تثير الانقسام".