عاجل

عاجل

تأثير انتخابات منتصف الولاية لترامب على الاعمال وعلى المفاوضات التجارية مع اوروبا

 محادثة
تقرأ الآن:

تأثير انتخابات منتصف الولاية لترامب على الاعمال وعلى المفاوضات التجارية مع اوروبا

تأثير انتخابات منتصف الولاية لترامب على الاعمال وعلى المفاوضات التجارية مع اوروبا
حجم النص Aa Aa

المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي على تخفيض التعريفات التجارية وإلغاء الحواجز التجارية ستستأنف، نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد انتخابات منتصف الولاية للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وباهتمام، يتابع عالم التجارة هذه الانتخابات.

ترامب يهدد بفرض تعريفات جمركية عالية على السيارات التي تدخل بلاده. أمر اشاع القلق لدى المصنعين الأوروبيين وغيرهم. عام 2017، بيعت في الولايات المتحدة حوالى 17.2 مليون سيارة، 8.5 مليون سيارة منها استوردت من المكسيك وكندا واليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية، وفق مركز الأبحاث الخاص بالسيارات.

اما النقطة الهامة الثانية فهي فرض ترامب لتعريفات عالية جداً على الصلب والالمنيوم المستورد وصلت الى 25% بالنسبة للصلب و10% للالمنيوم. مما سيؤثر على قطاعات عدة من بينها قطاع البناء.

هذه السياسة الحمائية التي يتبعها ترامب يبدو أن مصيرها مرتبط بنتائج انتخابات منتصف الولاية.

لويسيو ميراندا، صاحب شركة استيراد وتصدير وتسويق المواد (أكسبورت يو اس آي). يؤكد أن تباطؤ قطاع السيارات ناتج عن المحادثات التجارية. ويعتقد أن فوز ترامب في انتخابات منتصف الولاية قد يؤدي الى حل سريع لأية مشكلة تتعلق بالتجارة.

ويقول "إن جاءت الانتخابات لصالح ترامب، فسيتم تأكيد سلطة إدارته. وستصبح المفاوضات التجارية أسهل لان إدارة ترامب لم تعد بحاجة لإظهار عضلاتها لاستعادة ما قد تكون خسرته سياسياً. لذلك سيكون من السهل الاتفاق على تعريفات تجارية".

اما جوزيف فودي، الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي في جامعة هنري كوفمان في نيويورك، فيرى أن تأثير الرسوم الجمركية المفروضة على الصَلب لم يظهر بعد. وأن بعض المؤسسات التجارية التي تعتمد على بيع قطع غيار السيارات الأجنبية كالأوروبية وغيرها فقد شعرت بارتفاع الاسعار

ويعتقد أن خسارة ترامب في هذه الانتخابات المنتظرة قد يفسح المجال امام اتفاق سريع مع أوروبا. ويضيف "غالبية المفاوضات التجارية تقاس بالسنوات وأحياناً بالعقود وليس بالأشهر. لكن إذا خسر الرئيس في هذه الانتخابات، فستجد أوروبا فرصة للتوصل لاتفاق خلال ثلاثة أو أربعة أشهر بشروط أفضل".

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي شريكان تجاريان كبيران. وكلما كانت الشراكة التجارية جيدة مع تعريفات جمركية خفيفة ودون تهديد الأسواق، كلما تراجع الشعور بعدم اليقين.

ايفون بيدينغير - روتشيلد، المديرة التنفيذية في غرفة التجارة الأوروبية الأميركية في نيويورك، أشارت الى أن تأثير الانتخابات على التجارة ما يزال مجهولاً حتى لو حصل الديمقراطيون على نتائج إيجابية فيها.

وعن هذا تشير الى "إن استعاد الديمقراطيون غالبية مجلس النواب وبدأوا جلسات استماع للمساءلة، فسيؤدي ذلك الى المزيد من عدم اليقين. أما إن استعادوا الغالبية مع تهدئة نشاط الرئيس فربما سيكون الامر جيداً. لكن في الحقيقة مجلس النواب لا يضع السياسات التجارية".

رجال الاعمال متفقون على نقطة واحدة وهي أن لهذا الاقتراع نتائج على المفاوضات التجارية مع أوروبا التي ستستأنف نهاية تشرين الثاني /نوفمبر. بغض النظر عن اسم الفائز، إنهم لا ينتظرون سوى تخفيف حدة التوتر على قطاع التجارة".