عاجل

عاجل

مونيكا تسعى إلى محو فضيحة "لوينسكي" إلى الأبد

 محادثة
مونيكا تسعى إلى محو فضيحة "لوينسكي" إلى الأبد
@ Copyright :
James Duncan Davidson TED/ Reuters
حجم النص Aa Aa

أشارت الناشطة الأميركية مونيكا لوينسكي، التي اشتهرت بعلاقتها الغرامية مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، إلى استعدادها لطلب الاعتذار من الوزيرة السابقة للشؤون الخارجية هيلاري كلينتون.

وأكدت لوينسكي في مقال لها نشرته مجلة "فانيتي فير" الأميركية استعدادها لطلب الاعتذار من السيدة الأولى السابقة، وقالت لوينسكي: "لو تقابلت اليوم شخصيا مع هيلاري كلينتون، لاستجمعت كامل قواي وتحدثت معها بصراحة وطلبت منها الاعتذار عن كل ما حدث، أنا أتأسف لكل ما حصل فعلا".

واعتبرت لوينسكي أن اعتذارها بمفردها لا يكفي، ويجب على بيل كلينتون الاعتذار أيضا. واعتبرت لوينسكي أن اعتذار بيل كلينتون سيجعله في حال أفضل، وسيساعد على تقبل المجتمع لهذا الاعتذار وسيساهم في نسيان قضية "لوينسكي" التي هزت الولايات المتحدة الأميركية وكادت أن تعزل الرئيس كلينتون من منصبه.

وأوضحت مونيكا لوينسكي التي تبلغ من العمر 45 عاما، أنّ أول تصريح علني لها عقب فضيحة "لوينسكي" كان الاعتذار الذي قدمته لابنة كلينتون تشيلسي، ولزوجته هيلاري"، لكنها أصرت على الاعتذار مجددا في حال مقابلتها لهيلاري كلينتون.

للمزيد:

وتمّت الإشارة في يونيو-حزيران الماضي إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون لم يعتذر شخصيا لمونيكا لوينسكي بعد الفضيحة الجنسية التي جمعتهما، حيث أشارت تقارير إلى أنه لا يرى ضرورة في ذلك.

أما لوينسكي فأكدت أنّ حملة التحرش ووسم "# مي تو" أو "أنا أيضا" الذي استخدمته ضحايا التحرش الجنسي في شبكات التواصل الاجتماعي، دفعها إلى النظر بشكل آخر للرئيس الأسبق بيل كلينتون، وقد كشفت لوينسكي أنّ العلاقة الجنسية التي جمعتها بكلينتون كانت بالتراضي، ولكنها لم تخلُ من استغلال السلطة.

يذكر أنّ مونيكا لوينسكي التي كانت تبلغ من العمر 22 عاما في أواخر التسعينات، أصبحت إحدى أشهر النساء في العالم بعد علاقتها الحميمية مع بيل كلينتون، التي هزت الولايات المتحدة الأميركية وكادت أن تتسبب في عزل الرئيس الأسبق، الذي أنكر في البداية وجود أيّ علاقة جنسية مع مونيكا لوينسكي، التي كانت تعمل كمتدربة في البيت الأبيض، لكنه اعترف لاحقا بارتباطه بعلاقة "حميمية" معها، ما تسبب في اتهامه بحنث اليمين، وبدأت في حقه إجراءات لعزله، إلا أنه عُد بنتيجة التصويت في الكونغرس الأميركي، غير مذنب.

وبعد الفضيحة الجنسية تابعت لوينسكي دراستها في جامعة لندن البريطانية وحصلت على شهادة الماجستير، وعملت في مجال الموضة. وفي العام 2014 بدأت العمل كناشطة حقوقية ضد التحرش، وإلقاء المحاضرات على جماهير النساء وتوعيتهن.