لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

القاعدة وبن لادن والظواهري والبغدادي محل سجال حاد بين ترامب وقادة عسكريين أمريكيين

 محادثة
 القاعدة وبن لادن والظواهري والبغدادي محل سجال حاد بين ترامب وقادة عسكريين أمريكيين
حجم النص Aa Aa

تواصلت ردود الفعل تجاه هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأميرال المتقاعد وليم مكرافين، وأعرب المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي مايكل هايدن عن استيائه من تصريحات الرئيس.

وكان ترامب أدلى بتصريحات في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" بثت يوم الأحد الماضي، انتقد فيها بشّدة أداء ماكرافين أثناء توليه مناصب قيادية في الجيش الأمريكي، وأثارت تلك التصريحات حفيظة العسكريين والمدنيين على حد سواء.

اقرأ أيضاً في يورونيوز:

وكان ماكرافن، الذي تولى قيادة العمليات الخاصة للولايات المتحدة في الفترة من 2011 وحتى 2014، وجه انتقادات متلاحقة للرئيس ترامب، وقال ماكرافن في شهر شباط/فبراير في العام 2017: إن "هجوم ترامب على وسائل الإعلام هو أكبر خطر على ديمقراطيتنا، فعندما تقوض حق المواطنين في حرية الصحافة وحرية التعبير، فإنك تهدد الدستور وكل ما يقوم عليه".

ظهرت تعليقات ماكرافين مرة أخرى خلال برنامج يوم الأحد، حين صرّح ترامب بأن "ماكرافن، الذي قاد عملية قتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في عام 2011، كان بطيئا للغاية في تعقب الزعيم الإرهابي، وكان ماكرافن داعماً لـ (وزيرة الخارجية السابقة) هيلاري كلينتون".

وخلال المقابلة قاطع ترامب حديث محاوره كريس ويلاس، وقال: "حسناً، إنه (ماكرافين) مؤيد لهيلاري كلينتون وهو أحد مؤيدي أوباما، وبصراحة.. ألم يكن الأمر أفضل لو تمكنا من أسامة بن لادن في وقت أقرب من ذلك؟"

وبعد وقت قصير من بث المقابلة، انتقد هايدن الرئيس ترامب معبّراً عن دعمه لـ ماكرافن وقال في تغريدة له: "كيف تجري الأمور معك بشأن (أيمن) الظواهري؟ ومع أبو بكر البغدادي سيدي الرئيس"، مشيرا إلى الزعيمين الحاليين لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، كلاهما لا يزال طليقا، وأضاف هايدن: "بيل ماكرافين هو ضابط في البحرية وبطل أمريكي".

وخلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016، وعد ترامب الناخبين بأنه سيكون قاسياً على الإرهاب وأنه لن يقف في وجهه أي شيء يحول دون استهداف أعداء أمريكا.

وكان أحد بنود هذا التعهد هو بلورة خطة للقضاء على داعش خلال 30 يومًا من توليه منصبه، وفق ما ذكرته صحيفة الإندبندنت، ولكن وعلى الرغم من أن داعش خسرت مساحات واسعة من أراضيها في سوريا والعراق، فإن مقاتليها لا يزالوا نشطين في المنطقة الحدودية بين البلدين، في حين انتشرت شبكة من المنظمات الإرهابية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

اقرأ أيضاً:

ومن جانبه، توقف ماكرافن عند انتقادات ترامب، حيث أرسل بيانا إلى شبكة "سي إن إن" يوم الأحد، وأوضح الأميرال المتقاعد أنه "لم يدعم هيلاري كلينتون أو أي شخص آخر" ، مشيرا إلى أنه كان "من محبي الرئيس أوباما والرئيس جورج دبليو بوش، وكلاهما عملت معه"، على حد قوله.

وقال ماكرافين إنه معجب بكل رؤساء بلاده، "بغض النظر عن حزبهم السياسي (...) فهم يستخدمون هذا المنصب لتوحيد الأمة في الأوقات الصعبة"، على حد تعبيره.

وتابع: أجدد التأكيد على موقف كنت أعلنته سابقاً بأن هجوم الرئيس على وسائل الإعلام هو أكبر تهديد لديمقراطيتنا، "عندما تقوض حق الناس في حرية الصحافة وحرية التعبير، فإنك تهدد الدستور وكل ما يمثّله".

ورفض ترامب حتى الآن التراجع عن تعليقاته ، وغرّد يوم أمس الإثنين بالقول: "بالطبع كان يجب أن نأسر أسامة بن لادن قبل فترة طويلة من ذلك. أشرت إليه في كتابي قبل الهجوم على مركز التجارة العالمي".

وأضاف "لقد أخطأ الرئيس كلينتون هدفه"، "دفعنا مليارات الدولارات لباكستان ولم يخبرونا أبداً أنه كان يعيش هناك. الحمقى!"

ووفقاً لموقع "بوليتيفاكت" لتحري الحقائق، فإن ادعاء ترامب بأنه حذر من الخطر الذي يشكله بن لادن في كتابه الذي صدر قبل 11 أيلول/سبتمبر هو "في معظمه زائف"، وحسب الموقع فإن ترامب "لم يطلب من الولايات المتحدة استهداف الزعيم الإرهابي بشكل فردي أو شن حرب ضد شبكته الإرهابية".