لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: الرئيس الأمريكي يعتبر أنه لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة كبيرة

 محادثة
شاهد: الرئيس الأمريكي يعتبر أنه لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة كبيرة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، دفاعه عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بشأن قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في أسطنبول مطلع تشرين الأول/أكتوبر، معتبراً أن إسرائيل ستكون في ورطة لولا السعودية.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في عددها اليوم أن الرئيس الأمريكي يبرر إقامة علاقات طبيعية مع الرياض على الرغم من مقتل خاشقجي بقوله إنها "مفيدة للغاية في المنطقة"

وواصل ترامب معارضته تقرير وكالة الاستخبارات المركزية، الذي يشير إلى أن أوامر قتل خاشقجي صدرت عن ولي العهد نفسه، وقال خلال لقاء مع صحافيين في منتجعه بولاية فلوريدا، اليوم الخميس: إن الوكالة الاستخبارية "لديها شعور" بأن سلمان هو من أمر بتنفيذ الجريمة، ولكنها لم تخلص بشكل قاطع إلى هذا الاستنتاج.

وجدد ترامب التأكيد على أن بن سلمان نفى له بشدة علمه المسبق بأن خاشقجي كان سيتعرض لاغتيال، وكذلك والده الملك سلمان، وكرر ترامب ما كان صرح به بأن تقرير الاستخبارات المركزية، قد يخلص إلى أن ولي العهد السعودي "ربما فعلها، وربما لا".

وشدد ترامب على أن "السعودية حليف مهم"، وقال: "إذا اتبعنا معايير معينة فلن يتبقى لدينا حلفاء من أي دولة تقريبا".

وأشار إلى ما يراها مكاسب من الصفقات المبرمة من السعودية، وقال "لدينا مئات الآلاف من الوظائف، فهل يريدون حقا مني التخلي عن مئات الآلاف من الوظائف".

وأكد ترامب على أن إسرائيل ستكون في ورطة كبيرة من دون السعودية التي "كانت حليفاً رائعاً"، متوجهاً بسؤال إلى أحد الصحافيين بالقول: "ماذا نريد؟ هل نريد أن تغادر إسرائيل منطقة الشرق الأوسط؟".

ولدى سؤاله عمن يجب أن يتعرض للمحاسبة جراء الجريمة، رأى الرئيس الأميركي أنه "ربما يجب أن يحاسب العالم، لأن العالم هو مكان شرير للغاية"، في تكرار لإجابة مماثلة صدرت عن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مؤخراً حين قال: إن "العالم دنيء وشرير"، رداً على سؤال حول رأيه في بيان صدر عن البيت الأبيض، دعماً لمحمد بن سلمان. واعتبر أنه "إذا اتبعنا معايير معينة، فلن يبقى لدينا أي حليف.. لننظر ما يحصل حول العالم".

وقال ترامب "أنا أكره هذه الجريمة، أكره جداً ما حصل، وبن سلمان يكره ذلك أيضاً أكثر مني".

اقرأ أيضاً في يورونيوز:

وكان ترامب أكد قبل يومين بأنه سيظل "شريكا راسخا" للسعودية على الرغم من قوله إنه "قد يكون من الوارد جدا" أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان لديه علم بخطة قتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي.

وفي تحد لضغوط المشرعين الأمريكيين لفرض عقوبات أشد على السعودية، قال ترامب أيضا إنه لن يلغي العقود العسكرية مع المملكة لأن "حماقة" كهذه لن تفيد سوى روسيا والصين اللتين تنافسان واشنطن في سوق الأسلحة.

وشدد على أن صفقات الأسلحة مع السعودية ودورها في خفض أسعار النفط العالمية تلعب دورا مؤثرا في قراره، وقال ترامب "الأمر بالنسبة لي بمنتهي البساطة.. أمريكا أولا.. لن أدمر اقتصاد العالم ولن أدمر اقتصاد بلادنا بالتصرف بحماقة مع السعودية".