عاجل

عاجل

خطيبة خاشقجي توجه رسالة مؤثرة إلى ترامب فماذا جاء فيها؟

 محادثة
تقرأ الآن:

خطيبة خاشقجي توجه رسالة مؤثرة إلى ترامب فماذا جاء فيها؟

خطيبة خاشقجي توجه رسالة مؤثرة إلى ترامب فماذا جاء فيها؟
@ Copyright :
REUTERS/Osman Orsal
حجم النص Aa Aa

طالبت خديجة جنكيز، خطيبة الكاتب السعودي المختفي، جمال خاشقجي، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ "إلقاء الضوء على اختفاء خطيبها" كما جاء في رسالة نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأميركية، اليوم الأربعاء.

وكان خاشقجي ينشر في الصحيفة المذكورة مقالات دورية.

وتعيش جنكيز في إسطنبول، ومرّ أكثر من أسبوع على آخر لقاء تمّ بينها وبين خاشقجي، حيث التقيا آخر مرة قبل دخوله إلى القنصلية، واختفائه.

وقالت جنكيز إنه "مرّ أكثر من أسبوع على لقائنا الأخير أمام القنصلية السعودية، قبل أن يصبح اختفاؤه مادة خبرية عالمية" مضيفة أنهما "كانا في صدد وضع خطط الزواج والحياة وأنهما قررا الذهاب لشراء المحبسين بعد القنصلية وتقرير يوم الزفاف".

"كلّ ما احتجنا إليه كان قطعة من ورق" كتبت جنكيز.

وقالت الخطيبة أيضاً إن الزاوج كان له أهمية خاصة عند "جمال الذي أمضى أكثر من سنة بعيداً من أسرته ومحبيه في الولايات المتحدة الأميركية".

صحافي نافذ في الولايات المتحدة

في رسالتها قالت جنكيز أيضاً إن "خاشقجي كان ينوي تأسيس نفسه في واشنطن ليصبح صحافياً نافذاً بما أن العالم العربي يشهد مرحلة تحولات جذرية.

أيضاً على يورونيوز:

وأفصحت جنكيز عن أن خاشقجي كان قد تقدّم بطلب الجنسية الأميركية في واشنطن وأنه كان يقول لها إنه يشعر بـ "نبض العالم السياسي الولايات المتحدة الأميركية، التي هي أقوى بلد في العالم".

خاشقجي لم يتوقع ذلك

وكتبت أيضاً أن جمال زار القنصلية السعودية في إسطنبول مرّة أولى في الثامن والعشرين من أيلول سبتمبر رغم شعوره بشيء من الخطر.

مع ذلك، أشار الكاتب إلى أنه لم يصدر أي أمر لإلقاء القبض عليه في بلاد وأن التوترات بينه وبين المملكة لم تصل إلى مرحلة الكراهية والضغائن والتهديدات.

وشددت جنكيز على أن خاشقجي "كان قلقاً جداً من حملة الاعتقالات غير المسبوقة في بلاده، ولكنه لم يظن يوماً أن السعوديين قد يجبرونه على البقاء في القنصلية إذا ما أرادوا اعتقاله".

بقول آخر "لم يكن يعتقد أن أمراً سيئاً قد يحصل على الأراضي التركية لأن في ذلك مخالفة للقوانين الدولية وأن ذلك لم يحصل أبداً في تاريخ تركيا".

وأشارت جنكيز إلى أن اللقاء الأول مع طاقم القنصلية كان "إيجابياً" ولذا "مضى إلى اللقاء الثاني من دون أن يشكك في أنه سيكون في خطر هناك".

بعد الانتظار يأتي الخوف

"بعد رؤيته هادئاً، انتظرت بصبر وكنت مفعمة بالأمل ولكن بعد ثلاث ساعات من الانتظار، بدأت أخاف. أرسلت رسائل إلى أصدقائه لإعلامهم وسألت عنه في القنصلية" أضافت.

وأضافت جنكيز "ما أثار خوفي أكثر كان الجواب الذي تلقيته في القنصلية. فهناك قيل لي إنه غادر المبنى؛ كيف يعقل أن يكون قد غادر من دون أن ألاحظ ذلك؟"

وأشارت المرأة التركية في رسالتها إلى أنها اتصلت فوراً بأحد مستشاري الرئيس التركي، ياسين أكتاي، وهو صديق قديم لخاشقجي.

أيضاً على يورونيوز:

السلطات السعودية تسمح لتركيا بتفتيش قنصليتها في إسطنبول

شاهد: صورة مسربة لجمال خاشقجي خلال دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول

وأنهت جنكيز روايتها عن تسلسل أحداث ذلك النهار بالقول "ما يلي هو ما حصل حقاً: دخل إلى القنصلية ولا دليل على خروجه منها".

نداء إلى ميلانيا وترامب وبن سلمان

ناشدت جنكيز في رسالتها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وسيدة الولايات المتحدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، إلى إلقاء الضوء على قضية اختفاء جمال خاشقجي.

كما ناشدت المملكة العربية السعودية، بالأخص ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إلى إظهار "نفس المستوى من الحساسية" وتسليم صور كاميرات المراقبة التابعة للقنصلية.

وأشارت جنكيز إلى أنها "لا تعرف إذا كان بإمكانها "الاستمرار بالحياة" إذا تبين أنه قتل في تركيا، ولكنها اعترفت بأن آمالها بلقائه مجدداً تتضاءل بمرور كلّ يوم، مؤكدةً على أنه إنسان "قيّم" و"رجل شجاع أمضى حياته وهو يدافع عن مبادئه".

واختتمت جنكيز رسالتها بالقول إنها "لا تزال واثقة من أن جمال على قيد الحياة"، مضيفة "ربما أحاول الاختباء من فكرة أني خسرت رجلاً رائعاً".