لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

وثيقة: ألبرت آينشتاين رفض عرض بن غوريون لتولي رئاسة إسرائيل لأنه "لا يملك القدرة والكفاءة"

 محادثة
وثيقة: ألبرت آينشتاين رفض عرض بن غوريون لتولي رئاسة إسرائيل لأنه "لا يملك القدرة والكفاءة"
حقوق النشر
pixabay
حجم النص Aa Aa

يبدو أن عالم الفيزياء الشهير ألبريت أينشتاين كان قد رفض طواعية منصبا سياسيا، قد يكون رأى فيه ابتعادا عن مجاله الأساسي وهو الأبحاث والعلوم.

ففي العام 1952، وتحديدا في 9 نوفمبر تشرين الثاني، عندما توفي حاييم وايزمان، أول رئيس عرفته إسرائيل، طُلب من وزارة الخارجية، العثور على مرشح بديل، فتم توجيه رسالة إلى العالم ألبرت أينشتاين، لسؤاله عما إذا كان سيقبل هذا العرض، عن طريق الدبلوماسي آبا إيبان، والذي تصرف بناء على تعليمات من رئيس الوزراء آنذاك ديفيد بن غوريون، بحسب ما جاء في موقع jewishvirtuallibrary.

الرسالة تضمنت شرطين في حال قبل آينشتاين بالعرض، وهو قبوله الجنسية الإسرائيلية، والانتقال إلى "إسرائيل"، مع ضمان أن يستمر في نشاطه العلمي.

رسالة السفارة الإسرائيلية والمؤرخة بتاريخ 17 نوفمبر 1952 نصت على:"الأستاذ العزيز ألبرت أينشتاين، حامل هذه الرسالة هو ديفيد غويتين من القدس، ويشغل حاليا منصب سفيرنا في واشنطن، حيث يتقدم لك بسؤال مني أنا رئيس الوزراء بن غوريون، وهو ما إن كنت ستقبل رئاسة إسرائيل، إذا تم تقديمها بتصويت الكنيست، وإن تم فهذا يتطلب القبول أو الانتقال إلى إسرائيل والحصول على جنسيتها، ويؤكد رئيس الوزراء أنه في هذه الحالة، ستوفر الحكومة والأشخاص، الذين لديهم وعي بأهمية توفير منشأة كاملة وحرية لمتابعة بحثكم العلمي".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وجاء في الرسالة:"مهما كان قرارك، فسأكون ممتنا جدا لإتاحة الفرصة للتشاور معك مرة أخرى في الأيام المقبلة، أفهم القلق والشكوك التي عبرتم عنها في هذا المساء، من ناحية أخرى، فأرجو الانتباه إلى أن طلب رئيس الوزراء يجسد الاحترام الذي يكنه لك الشعب اليهودي".

وذكرت الرسالة بأن دولة إسرائيل الصغيرة سترتقي عندما يتولاها أفضل العقول.

لكن أينشتاين قرر رفض العرض، وكتب في رسالته: "لقد تأثرت بشدة بالعرض الذي تقدمه لي دولة إسرائيل لأشغل منصب الرئيس، لكني حزين وخجل في آن واحد كوني لا أستطيع قبول هذا الطلب، فطوال حياتي تعاملت مع مسائل موضوعية، كما أني أفتقر إلى الكفاءة والخبرة اللتين تؤهلانني للتعامل بشكل صحيح مع الناس، وممارسة المهام الرسمية، لهذا، فقد لا أكون الشخص المناسب لأداء واجبات هذا المنصب الرفيع، كما أني أشد حزنا بسبب هذه الظروف، لأن علاقتي مع الشعب اليهودي صارت أقوى الروابط الإنسانية، منذ أن صرت على دراية بموقفنا الخطير بين الدول".