عاجل

عاجل

ماي : بريطانيا لن تستخدم مشروع جاليليو من أجل الدفاع والبنية الأساسية المهمة

تقرأ الآن:

ماي : بريطانيا لن تستخدم مشروع جاليليو من أجل الدفاع والبنية الأساسية المهمة

ماي : بريطانيا لن تستخدم مشروع جاليليو من أجل الدفاع والبنية الأساسية المهمة
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

بوينس أيرس (رويترز) - قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الجمعة إن بلادها لن تستخدم مشروع الفضاء جاليليو التابع للاتحاد الأوروبي للدفاع أو للبنية الوطنية الأساسية المهمة بعد خروجها من الاتحاد.

ويطور الاتحاد الأوروبي مشروع جاليليو لمنافسة نظام تحديد المواقع العالمي الأمريكي (جي.بي.إس) ونشب خلاف بشأن جاليليو في وقت سابق من العام الجاري عندما اتهمت لندن الاتحاد الأوروبي باستبعاد الشركات البريطانية من المشروع قبل خروج بريطانيا من الاتحاد في مارس آذار المقبل.

gi

وقال مكتب ماي إن بريطانيا ستدرس خيارات بناء نظام خاص بها لتحديد المواقع من خلال الأقمار الصناعية للمساعدة في توجيه الطائرات المسيرة العسكرية وإدارة شبكات الطاقة. وستعمل بريطانيا مع الولايات المتحدة لاستمرار استخدامها لنظام (جي.بي.إس).

وقالت ماي، التي تحضر قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، في بيان " كنت واضحة منذ البداية بأن المملكة المتحدة ستظل ملتزمة بشكل حازم بأمن أوروبا الجماعي بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

"ولكن في ضوء قرار المفوضية بمنع مشاركة المملكة المتحدة بشكل كامل في تطوير كل جوانب جاليليو فمن الصواب إيجاد بدائل".

وأبلغت بريطانيا الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من العام الجاري بأنها ستطالب بسداد ما يصل إلى مليار جنيه استرليني (1.3 مليار دولار) إذا فرض الاتحاد الأوروبي قيودا على استخدامها لمشروع جاليليو.وقال مسؤول بريطاني كبير إن مسألة المساهمات السابقة مازالت "قضية حية" ستُناقش في إطار المحادثات الخاصة بعلاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي في المستقبل.

وقالت بريطانيا في أغسطس آب إن وكالة الفضاء البريطانية ستبدأ بدعم من وزارة الدفاع في بناء نظام أقمار صناعية بديل لجاليليو لضمان أمنها القومي إذا تم منعها من الدخول لبرنامج الاتحاد الأوروبي بعد خروجها من الاتحاد وخصصت 92 مليون استرليني لذلك.

وقالت ماي "لا يمكنني السماح باعتماد قواتنا المسلحة على نظام لا يمكن أن نكون متأكدين منه. هذا لن يكون في مصلحتنا القومية".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة