عاجل

عاجل

بائعون سوريون يواجهون تحدي الحصول على تراخيص في شوارع مصر

 محادثة
بائعون سوريون يواجهون تحدي الحصول على تراخيص في شوارع مصر
حجم النص Aa Aa

بوجود ما لا يقل عن 130 ألف لاجئ سوري في مصر، وهي الأرقام المحصورة بسجلات الأمم المتحدة فقط، يحاول من يملك منهم رأس المال إقامة مشروعات استهلاكية سعياً في خلق وضع مالي مستقر يعينهم على إعالة أنفسهم وعوائلهم بل وعائلات سورية أخرى أيضاً.

ويقول علاء الدين، وهو مالك مطعم حدائق الشام، إن العديد من السوريين يسعون لإقامة مطاعم عند وصولهم إلى مصر ولكن لا يستمر وينجح منهم سوى من كان حرفته الأصلية الطهي.

وعبر مصريون عن سعادتهم بازدياد مطاعم المأكولات السورية مما يوفر تنوعاً في اختيارات الأطعمة الجاهزة المتاحة.

ويقول مواطن مصري يدعى محمد أحمد: "أعتقد أن مأكولات السورية اكتسبت شعبية كبيرة نظراً لجودتها وثراء طعمها".

الأقل حظاً

ولكن هناك من اللاجئين السوريين في مصر من لم يكن طاهياً أو من لا يملك المال الكافي لإنشاء تجارة خاصة به فلجأ البعض منهم إلى استئجار سيارات صغيرة حولوها إلى منافذ لبيع المشروبات الساخنة.

وقال أبو وديع، وهو مصمم ملابس في الأصل اضطر لتأجير سيارة وتحويلها لبيع الشاي والقهوة بأحد شوارع القاهرة، إنه دائماً ما يواجه خطر مصادرة بضاعته نظراً لعدم حصوله على ترخيص لبيع المشروبات بالشارع.

ما يجعل الوضع أكثر صعوبة هو أن استخراج تلك التصاريح يتكلف 275 دولار أمريكي سنويا، وغير مصرح به لغير المصريين من الأساس.

ويقول بائع سوري آخر يدعى حسن إن بضاعته صادرتها السلطات واضطر لدفع حوالي 300 دولار غرامة ليتمكن من استردادها.

ويتكلف انشاء تجارة بيع المشروبات في الشارع حوالي 50 ألف جنيه مصري (2800 دولار).

للمزيد على يورونيوز:

كرة السلة توحد لاجئين من السودان وجنوب السودان في كنيسة بالقاهرة

لحماية لاجئين من الترحيل.. كنيسة هولندية تستمر بالخدمة والصلاة على مدار الساعة منذ شهر