عاجل

عاجل

التطبيقات وألعاب الفيديو لن تفيد طفلك..

 محادثة
تقرأ الآن:

التطبيقات وألعاب الفيديو لن تفيد طفلك..

التطبيقات وألعاب الفيديو لن تفيد طفلك..
حجم النص Aa Aa

احذر من كل الوسائل التعليمية الإلكترونية التي باتت متوفرة في المتاجر، فالأفضل لأطفالك أن يتفاعلوا ويتعلموا بالطرق التقليدية القديمة.

فاللعب مهم لنمو الطفل، كما أنهم قد يتعلمون من التفاعل مع الذين يكبرونهم سنا، فيحصلون على مهارات لغوية مثلا، وكيفية التعامل مع محيطهم، كما يراقبون ويقلدون ردود الأفعال التي تعزز سلوكهم الإيجابي، بحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، في مجموعة من التوصيات للآباء الذين يفكرون بشراء ألعاب للأطفال.

وقالت الأكاديمية في مجموعة من الإرشادات نشرتها في موقعها على شبكة الانترنت:"صرنا غارقين بالألعاب الالكترونية والمنصات الرقمية الموجهة للأطفال".

الآباء الجدد في الغالب متلهفون لشراء أفضل الألعاب لأبنائهم، لكن عليهم الانتباه إلى ضرورة تحفيز أطفالهم على استخدام المخيلة والفطرة، كاستخدام أيديهم وأجسادهم، للتعبير عن آرائهم، والألعاب البسيطة كالمكعبات وأقلام التلوين، والألعاب الورقية قد تغذي احتياجاتهم أكثر من ألعاب الفيديو.

وقالت الأكاديمية، عليك أن تنتبه إلى كلمة "تعليمية" التي تكتب على صناديق بعض الألعاب، فمعظم ألعاب الكمبيوتر والتطبيقات على الأجهزة اللوحية، والتي يُعرّف عليها بأنها تعليمية ليست كذلك، ومعظم التطبيقات التعليمية تستهدف مهارات الذاكرة، مثل حروف الأبجدية والأشكال، وتعتبر هذه المهارات جزءا بسيطا من الاستعداد لتلقي التعليم المدرسي، فما يحتاجه الأطفال للنجاح في المدرسة والحياة، يتعدى إلى التحكم بالانفعالات وإدارة العواطف، والتفكير الإبداعي والمرن، وهذا يمكن تعلمه من اللعب غير المنظَّم مع الأهل أو الأصدقاء.

لذلك، فإن محاولات تسويق الألعاب في طابع تعليمي أو تطبيقات رقمية، تؤخر عمليا التطور الاجتماعي للأطفال، خاصة الصغار منهم، لأنها تعيق تفاعلهم مع الحياة الواقعية، وبالتالي طرق تعبيرهم عن انفعالاتهم.

المزيد من الاخبار على يورونيوز:

وحدة طبية "فريدة" لعلاج إدمان ألعاب الفيديو في فرنسا

الإدمان على ألعاب الفيديو يؤشر على "اضطراب الصحة العقلية"

دراسة : فرط استخدام الإنترنت مرتبط بأعراض نقص الانتباه عند المراهقين

كما على الآباء تحديد مواعيد استخدام أبنائهم لأجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو، وحتى مشاهدة التلفزيون، وقد لا تتجاوز الساعة يوميا لطفل عمره سنتين أو أكثر، كما يجب منعها عمن يقل عمرهم عن السنتين.

وبحسب الأكاديمية، يجب على الأطفال تحت سن الخامسة أن يلعبوا بألعاب فيديو تنمي شخصيتهم، ويفضل أن يكون ذلك بصحبة أحد الوالدين، أو من هو أكبر سنا منهم.

بعض المنتجات يتم تسويقها وكأن من لم يقتنيها ستتراجع قدراته، وهذا ليس صحيحا، فالكثير من الألعاب ليست ضرورية للطفل ليتمكن من تنمية قدراته، فتعلم القراءة مثلا ليس حكرا على تطبيق واحد، وهنا يمكن القول بأن الآباء هم أفضل معلم للأطفال.

إليكم الآن مجموعة من الألعاب التي تنصح الأكاديمية بضرورة شرائها للأطفال:

- الدمى ومجسمات الحيوانات، المأكولات وأدوات المطبخ، السيارات والطائرات، كل الألعاب هذه تساعد الطفل على محاكاة مواقف في الحياة الواقعية، والمخيلة هنا تلعب دورا كبيرا في تطور طفلك اجتماعيا وعاطفيا.

- كما يمكن للأطفال أن يتعلموا حل المشاكل، من خلال الألعاب التقليدية كالمكعبات والأشكال الألعاب التركيبية أو "البازل"، والقطارات مثلا، كما أن هذه الألعاب تدعم مهارات الحركة واللغات وتنمية العقل، كما أن بعضها قد تعطي مهارات حسابية مبكرة للطفل.

- أقلام التلوين والأوراق البيضاء، تساعد على زيادة ابداع طفلك.

- ولتنمية قدراته اللغوية يمكنك شراء تطبيقات للقراءة، لكن هذا لا يعني أن هذه الألعاب يجب أن تحل محل الأهل في تعليم الأطفال اللغات أو المحادثة.

- الألعاب التي تعزز المهارات الحركية والجسدية تساعد الأطفال على البقاء أصحاء والاستمتاع في نفس الوقت، كما تساعد الأطفال على تعلم كيف يختلطون اجتماعيا.