عاجل

عاجل

دراسة : فرط استخدام الإنترنت مرتبط بأعراض نقص الانتباه عند المراهقين

تقرأ الآن:

دراسة : فرط استخدام الإنترنت مرتبط بأعراض نقص الانتباه عند المراهقين

دراسة : فرط استخدام الإنترنت مرتبط بأعراض نقص الانتباه عند المراهقين
@ Copyright :
flickr / Christopher Sessums
حجم النص Aa Aa

ربطت دراسات حديثة مؤخراً الاستخدام المتكرر لوسائل التواصل الاجتماعي بظهور أعراض مرتبطة باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة عند المراهقين.

ويعتقد الخبراء أن إدمان المراهقين على استخدام الإنترنت على هواتفهم المحمولة ومراقبة حساباتهم على وسائل التواصل عدة مرات خلال اليوم يجعلهم يصرفون اهتمامهم عن الأشياء الأخرى ويفقدون القدرة على التحكم في تركيزهم.

قام باحثون من كاليفورنيا عام 2015 بدراسة شملت أكثر من 2500 مراهق تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً وتتبع فريق البحث التغيرات في سلوكهم على مدى عامين. وعلى الرغم من عدم إصابة أي من المراهقين بهذا الاضطراب في بداية الدراسة إلا أن بعض الأعراض ظهرات لاحقاً عند الذين يستخدمون الإنترنت وهواتفهم المحمولة بشكل متكرر أكثر من غيرهم خلال اليوم.

ورغم صعوبة تحديد العدد الدقيق لنسبة الأطفال والمراهقين الذين يعانون من بعض أو كل أعراض هذا الاضطراب، تشير التقديرات إصابة 7بالمئة على الأقل من الأطفال به حول العالم.

ويعاني المصابون من التشتت الدائم للانتباه وصعوبة في التركيز على المهام المطلوب إنجازهاوينحصر تركيزهم بتفاصيل وأشياء وبسيطة ، مما يؤثر على أشياء هامة في حياتهم اليومية مثل التحصيل العلمي.

وجميع الدراسات السابقة التي تناولت العوامل المؤثرة في ظهور هذا الاضطراب شملت بشكل رئيسي التلفاز وألعاب الفيديو. لكن الدراسات الحديثة بدأت تسلط الضوء على الاستخدام المفرط للإنترنت وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، لما تتميز به من سمات تشغل الذهل وتشتت التركيز مثلوصول إشعارات جديدة أو رسائل نصية.

اقرأ أيضاً:

الإدمان على مواقع التواصل الإجتماعي خطر يتهدد ملايين المستخدمين

الإدمان على ألعاب الفيديو يؤشر على "اضطراب الصحة العقلية"

يقول البروفيسور آدم ليفينثال إن هذه هي الدراسة الأولى التي تربط بين اضطراب قصور الانتباه وفرط النشاط مع وسائل التواصل الاجتماعي ويضيف ليفينثال : " هذه الدراسة تثير القلق حول إمكانية وجود رابط قوي بين وسائل الاتصال الحديثة وتعريض جيل الشباب لخطر فقدان التركيز".

وعلى الرغم من عدم تأكيد مدى قوة الرابط بين الاستخدام المفرط للإنترنت والاضطراب على اعتبار أن هناك عوامل كثيرة أخرى قد تلعب دوراً في هذا إلا أن الباحثين أكدوا ضرورة مساعدة المراهقين على تعلم كيفية استهلاك الإنترنت بطريقة لا تؤثر على صحتهم الجسدية وقدرتهم على التركيز وإنجاز المهمات اليومية بالكفاءة المطلوبة.

وخلاصة الحديث أنه ينبغي على الجميع من مختلف الأعمار أن يولوا قدراً أكبر من الاهتمام لهذا الموضوع وضبط علاقتهم مع وسائل الاتصال

الحديثة.