عاجل

عاجل

مادورو إلى روسيا للقاء بوتين بعد يومين من تصريحات أمريكية عن ضرورة مغادرته السلطة

 محادثة
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في حفل تنصيبه رئيسا لولاية ثانية
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في حفل تنصيبه رئيسا لولاية ثانية -
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت متأخر يوم الاثنين إنه في طريقه إلى روسيا للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وكتب مادورو في صفحته الرسمية على تويتر إنه في طريقه إلى "اجتماع عمل مهم" مع بوتين.

زيارة مادورو لروسيا تأتي بعد يومين من تصريحات أدلى به لوزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس عن الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في فنزويلا وصف فيها الرئيس مادورو ب "الطاغية الذي ينبغي عليه أن يرحل".

كلام ماتيس جاء أثناء حضوره ملتقى لمنتدى ريغان للدفاع الوطني في كاليفورنيا ولم يوضح رجل البنتاغون القوي ما إذا كان على واشنطن لعب أي دور في إزاحة مادورو لكنه قال في الصدد: " الأمر يعود لشعب فنزويلا والدول الإقليمية في المنطقة للمساعدة في هذا المهمة لإعادة البلاد إلى وضع يسمح لها ببناء مستقبل أكثر إشراقا ورفاهية".

كما تأتي زياردة مادورو بعد ساعات من استقباله للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كاراكاس حيث انتقد الزعيم التركي العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا وقال في هذا الصدد بينما كان مادورو بجانبه خلال منتدى حضره رجال أعمال من البلدين: "لا يمكن حل المشكلات السياسية بمعاقبة أمة بأكملها.. لا نوافق على هذه الإجراءات التي تتجاهل قواعد التجارة العالمية".

وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على مسؤولين فنزويليين تتهمهم بالفاسد ومنعت بعض المعاملات المالية مع حكومة مادورو التي تتهمها واشنطن بانتهاك حقوق الإنسان والتسبب في انهيار اقتصادي.

كما وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي على أمر تنفيذي يحظر على أي جهة في الولايات المتحدة التعامل مع كيانات أو أشخاص متورطين في مبيعات "فاسدة أو خادعة" للذهب من فنزويلا. وأصبحت تركيا هذا العام أكبر مستورد للذهب غير النقدي من فنزويلا.

وتعاني فنزويلا من أزمة اقتصادية طاحنة وركود منذ خمسة أعوام. وكثيرا ما يلقي مادورو باللوم في المشكلات التي تعاني منها بلاده على ما يصفها "حرب اقتصادية" أمريكية لكن المنتقدين يقولون إن الأزمة دليل على فشل السياسات الاشتراكية التي بدأت في عهد سلفه هوغو تشافيز.

وكان تقرير للأمم المتحدة صدر الشهر الماضي قد خلص إلى أن 3 ملايين فنزويلي قد غادروا البلاد إلى دول مجاورة في أمريكا اللاتينية منذ عام 2015 أملا في حياة أفضل. وكانت فنزويلا تعيش في بحبوحة كبيرة ولسنوات عدة بفضل الريع النفطي لكنها الآن ترزح تحت اقتصاد مترنح وسط شُحّ كبير في الغذاء والدواء وتضخم فاق كل التصورات إذا تقدره بعض التقارير بنحو 149.000%.