عاجل

عاجل

رغم الحرب والجوع والمرض..150 ألف مهاجر وصلوا إلى اليمن في العام 2018

 محادثة
تقرأ الآن:

رغم الحرب والجوع والمرض..150 ألف مهاجر وصلوا إلى اليمن في العام 2018

رغم الحرب والجوع والمرض..150 ألف مهاجر وصلوا إلى اليمن في العام 2018
@ Copyright :
REUTERS/Ayman al-Sahili
حجم النص Aa Aa

قالت المنظمة الدولية للهجرة يوم أمس، الثلاثاء، إن من المنتظر أن يرتفع عدد المهاجرين الذين يصلون إلى اليمن بنسبة 50 في المئة هذا العام مقارنة مع عام 2017، حيث سيجازف قرابة 150 ألف شخص بخوض الرحلة من منطقة القرن الأفريقي صوب منطقة الخليج.

وقال جويل ميلمان المتحدث باسم المنظمة "هذا يعني أن عدد المهاجرين عبر هذا المسار يتجاوز عدد الذين وصلوا إلى أوروبا هذا العام، وعددهم 107 آلاف، بعد قطع الرحلة المحفوفة بالمخاطر من شمال أفريقيا عبر البحر المتوسط".

وأضاف ميلمان متحدثاً إلى الصحافيين "هذه حالة طوارئ، حالة تعادل في حجمها على الأقل، وربما تفوق، بعض أكبر حركات النزوح الكبرى الأخرى في العالم في يومنا هذا. أظن أن فنزويلا ستكون الاستثناء الوحيد"، مشيرا إلى نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص من فنزويلا التي تعاني أزمة اقتصادية كبيرة في السنوات الماضية.

وقال ميلمان "المهاجرون الذين يصلون إلى اليمن يسافرون أولاً براً، عبر جيبوتي بشكل أساسي، وفي النهاية يخوضون رحلات خطيرة بالقوارب عبر خليج عدن إلى اليمن، الذي يعد حالياً أحد أشد ممرات الهجرة البحرية ازدحاماً في العالم".

غوغل
خليج عدنغوغل

وتشير تقديرات إلى أن 92 بالمئة من المهاجرين من إثيوبيا والباقين من الصومال، وأن 20 بالمئة منهم قُصّر وكثير منهم دون مرافق.

وسجلت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 700 حالة وفاة في خليج عدن منذ بداية 2014، بينهم 156 غرقوا هذا العام، لكن ميلمان قال إن من المؤكد أن تلك التقديرات أقل بالفعل من رقم الوفيات الحقيقي.

أيضاً على يورونيوز:

وأضاف أن كثيراً من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها، وأن مهربي البشر أجبروا المهاجرين في بعض الأحيان على القفز من القوارب بمجرد مشاهدة البر وأدى ذلك إلى غرق الكثيرين.

وقال "لا نعلم بهذا الأمر إلا عندما يتم انتشال الجثث على الشاطئ".

وذكر ميلمان أن المهاجرين يدفعهم الجفاف والبطالة في منطقة القرن الأفريقي إلى مغادرة بلادهم وتجذبهم الأجور المتاحة في الخليج.

وذكر تقرير للأمم المتحدة في يوليو - تموز أن السعودية ترحل 10 آلاف إثيوبي شهرياً بعد انتهاء فترة سماح للعودة طواعية في نوفمبر- تشرين الثاني 2017.

ويستغل المهربون الحرب في اليمن لتعزيز تجارتهم ويقولون إن السلطات مشغولة للغاية لدرجة لا تستطيع معها مراقبة حدود اليمن على نحو ملائم.

وأضاف "بالطبع يصبح الوضع مختلفاً للغاية فور وصولهم إلى هناك".

وتابع "هناك حقول ألغام يتعين عبورها وهناك إطلاق نار... هناك حوادث سيارات وكل أنواع المخاطر على امتداد الحدود. رأينا أعدادا كبيرة من القتلى خلال الأعوام الثلاثة الماضية".