عاجل

عاجل

الأطفال يجبرون عمالقة الانترنت على إعادة النظر في قوانين محتوياتهم

 محادثة
تقرأ الآن:

الأطفال يجبرون عمالقة الانترنت على إعادة النظر في قوانين محتوياتهم

الأطفال يجبرون عمالقة الانترنت على إعادة النظر في قوانين محتوياتهم
حجم النص Aa Aa
  • كل يوم يتعرف 170 ألف طفل على شبكة الانترنت للمرة الأولى بحسب تقرير "أطفال العالم الرقمي 2017" الذي أعدته منظمة اليونسيف UNICEF.

  • ثلث مستخدمي الانترنيت هم من الأطفال، والشريحة الكبرى التي تستخدم الانترنت تبلغ من العمر بين 15 و 24 عاما، بحسب نفس التقرير.

قفزت نسبة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الأطفال بين سن 12 و 17 عاما بشكل هائل في السنوات العشر الأخيرة، بحسب إحصائية نشرتها مؤخرا وكالة أكسيوس للإعلام المستقل فإن مستخدمي فيسبوك وحدهم من تلك الفئة العمرية أصبحوا يشكلون أكثر من 71% من مجموع مستخدمي الموقع الشهير. ونفس تلك الفئة قفزت لتحتل 93.4% من مجموع مشاهدي مواقع الفيديو الرقمي.

الأجهزة الصغيرة تستقطب الصغار

وساعدت الهواتف الذكية والحواسب اللوحية على إيصال محتويات الانترنيت لأيدي الأطفال الصغيرة بشاشاتها الكبيرة التي تعمل باللمس وسهولة استخدامها.

يشير موقع أكسيوس إلى أن استخدام الأطفال للإنترنت بدأ يزيد عندما أطلقت شركة آبل جهاز iPad في عام 2010. وفي الولايات المتحدة الأمريكية يوجد لدى أربعين بالمئة من الأطفال دون الثامنة من العمر جهاز كمبيوتر لوحي وربع تلك النسبة جهازها موصول بالشبكة العنكبوتية. بينما يستعمل تسعة بالمئة من الأطفال جهازا مزودا بمساعد صوتي ذكي.

جريدة نيويورك تايمز قالت يوم الاثنين إن شركة أوث OATH التي تملك كبرى بوابات الانترنت في البلاد مثل ياهو وAOL دفعت مبلغ 5 ملايين دولار كتسوية قضائية لانتهاكها قوانين خصوصية الأطفال عبر الإنترنت، وذلك من خلال نشر إعلانات غير مناسبة للأطفال بشكل مقصود على مئات المواقع الموجهة لمن هم دون سن 13 عاما.

بدائل وسياسات جديدة

شركات كبرى مثل غوغل وفيسبوك حاولت تقديم محتويات خاصة أو بديلة "صديقة للأطفال" مثل يوتيوب للأطفال YouTube Kids و فيسبوك للأطفال أيضا يدعى Messenger Kids، لكن الأهل والمربون مازال يساورهم الشعور بالقلق حيال مشاهدة أطفالهم أو استعمالهم للمحتويات على شبكة الانترنت.

وتستعمل مواقع كثيرة برمجيات ذكية للتعرف على طبيعة المحتويات وملاءمتها للشريحة العمرية المستخدمة، بالإضافة إلى وجود مشرفين على تلك المحتويات، وأدوات أخرى تمكن المستخدمين من تقييمها أو من الإشارة إلى طبيعتها لتنبيه المشرفين عليها. ولكن يرجح العديد من الخبراء أن تلك الطرق لا تضمن إزالة المحتويات السيئة عن شاشات الأطفال بشكل كامل، وخاصة حين يكون الأطفال هم الشريحة العمرية المستهدفة من قبل شركات الإعلان والتسويق.

وأشار موقع تمبلر الشهير مؤخرا في إلى نيته بمنع بنشر أو تبادل أية محتويات مخصصة للبالغين في 17 ديسمبر- كانون الأول الحالي، وأعطى مستخدميه فرصة لإزالتها أو أنها سوف تزال بشكل أوتوماتيكي بعد هذا التاريخ، وأضاف تقييما يمكّن المستخدمين من التبليغ عن المحتويات التي يرونها مخلة بقوانين الموقع.

للمزيد على يورونيوز: