لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

صحيفة: ماكرون أصبح "البطة السوداء" في نظر زعماء العالم الشعبويين

 محادثة
صحيفة: ماكرون أصبح "البطة السوداء" في نظر زعماء العالم الشعبويين
حقوق النشر
AP
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تقول ناتاشا تاتو، الصحافية الفرنسية والناشرة في صحيفة "L’Obs" الفرنسية، إن زعماء العالم من الشعبويين سعداء جداً بتحول الرئيس الفرنسي، ماكرون، إلى هدف للانتقادات.

وتستخدم تاتو وصف "البطة السوداء أو الدجاجة السوداء" في وصفها ماكرون كما يراه الزعماء الشعبويين.

وتضيف تاتو أن زعماء العالم من أمثال ترامب الأميركي وسالفيني الإيطالي سعداء جداً بالأزمة التي يمر فيها ترامب والسبب في ذلك يعود إلى مواقف الرئيس الفرنسي الداعمة للاتحاد الأوروبي والليبرالية الاقتصادية.

تاتو التي تنشر في مجلة يمكن تصنيف توجهها في خانة "اليسار" تقول إن تحرك "السترات الصفراء" لا يتخذ من هؤلاء الشعبويين مثالاً، فهم لا يجدون مطالبهم في شخصيْ ترامب وسالفيني.

ولكن العكس غير صحيح.

ذلك أن دونالد ترامب هو الذي بدأ الحفل عبر تغردتين أطلقهما يوم أمس: في الأولى رأى الرئيس الأميركي أن اتفاقية باريس للمناخ "سيئة، خصوصاً للدول التي تتمتع بالمسؤولية" وأن "السترات الصفراء" كانت "تنادي باسمه".

مستشار ترامب: ما يحصل في فرنسا نزاع عالمي

استغل سيتف بانون، المستشار السابق لدونالد ترامب، زيارته إلى بروكسل لجمع قوات اليمين (المتطرف) الأوروبي في مؤتمر صحفي و"تبني" تحرك "السترات الصفراء".

أيضاً على يورونيوز:

هكذا رأت تاتو زيارة بانون إلى أوروبا، حيث وقف أمام حشد من قادة الأحزاب اليمينية المتطرفة معلناً عن الخلاصة التي توصل إليها: "المتظاهرون الفرنسيون هم مثل الناس الذين انتخبوا ترامب ومثل هؤلاء الذين صوّتوا لصالح الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي. هذا النزاع عالميّ".

مستشار ترامب السابق: أفضل 100 شخص ينتمون إلى تحرك "السترات الصفراء" على 1100 موظف في مصرف "غولدمان ساكس"

في صربيا وإيطاليا وتركيا وروسيا

في البرلمان الصربي عبّر أحد النواب الذين يمثلون اليمين المتطرف عن سخطه من ارتفاع أسعار المحروقات عبر ارتداء سترة صفراء، واتهم رئيس الجمهورية بأنه "صديق لماكرون".

أمّا في تركيا، فلم يتردد رجب طيّب إردوغان، الذي تواجه بلاده مشكلة حقيقية في حرية التعبير، بانتقاد العنف المفرط الذي استخدمته الشرطة ضدّ المتظاهرين.

في إيطاليا، لم يخفِ وزير الداخلية، ماتيو سالفيني، سعادته بالوضع القائم في فرنسا. فسالفيني، الرجل القوي الجديد في البلاد، الذي لم يخف يوماً عداوته لماكرون غرّد عبر حسابه على تويتر قائلاً "ماكرون لم يعد مشكلة بالنسبة إلي، بل (صار) مشكلة للفرنسيين".

برأي تاتو، قد يلخص، ألكساند دوغين، القائد الروسي المنتمي إلى حركة "الفاشيون الجدد"، والذي يعتبر من أبرز مستشاري بوتين في ملفات روسيا الخارجية – ومنها الملف الأوكراني على وجه الخصوص – كلّ ما يريده الزعماء الشعبويين.

ففي منشور له على فيسبوك قال دوغين "يمثل ماكرون عائلة روتشيلد، سوروس، السياسة المالية العالمية، اليسار الليبرالي، العولمة، كره فرنسا والهوية الأوروبية، برنار-هنري ليفي، المزيد من الهجرة، المزيد من زواج المثليين، ارتفاع الأسعار، تدمير الطبقة الوسطى، والحكم الشامل (العالمي) والمتنوع".