لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

اندلاع اشتباكات في الحديدة باليمن بعد اتفاق الهدنة

اندلاع اشتباكات في الحديدة باليمن بعد اتفاق الهدنة
مقاتلون حوثيون في صنعاء في صورة بتاريخ الرابع من ديسمبر كانون الأول 2018. تصوير: خالد عبد الله - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من محمد غباري

عدن (رويترز) – قال سكان إن اشتباكات اندلعت على مشارف مدينة الحديدة الساحلية باليمن يوم الجمعة بعد يوم من اتفاق طرفي الحرب على وقف إطلاق النار في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة.

ويعتبر ميناء الحديدة البوابة الرئيسية للواردات الغذائية الضرورية لسكان اليمن البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة. ويسيطر الحوثيون على الميناء وعلى العاصمة صنعاء أيضا ويقاتلون التحالف الذي تقوده السعودية الذي يسعى لإعادة السيطرة لحكومة معترف بها دوليا طردت من العاصمة في 2014.

وتركز القتال في الحديدة هذا العام مما أثار مخاوف عالمية من احتمال أن يؤدي نشوب معركة إلى قطع خطوط الإمداد ومجاعة على نطاق واسع. وتحتشد قوات يمنية مدعومة من التحالف بقيادة السعودية على مشارف المدينة.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار قال أحد السكان لرويترز إنه سمع دوي إطلاق صواريخ وأسلحة رشاشة قادم من اتجاه ضاحية السابع من يوليو في شرق المدينة.

وقال قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين إن طائرات التحالف شنت هجومين جويين على مدينة رأس عيسى شمالي الحديدة. ولم يؤكد التحالف على الفور تلك الأنباء.

واتفق طرفا الصراع بعد مشاورات استمرت أسبوعا في السويد على وقف القتال في الحديدة وسحب القوات في إطار إجراءات لبناء الثقة لتمهيد الطريق للتوصل لهدنة أوسع نطاقا وبدء مفاوضات سياسية.

ومثل الاتفاق أول انفراجة كبيرة في جهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بهدف تمهيد الطريق أمام إجراء مفاوضات سياسية تنهي الحرب المستعرة منذ نحو أربعة أعوام التي أودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت اليمن إلى شفا المجاعة.

وقال المبعوث الدولي لليمن مارتن جريفيث في نهاية المحادثات إن الطرفين سينسحبان “خلال أيام” من الميناء، وهو شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون الجوع، ثم بعد ذلك من المدينة. وسيجري نشر مراقبين دوليين، وستنسحب كل الوحدات المسلحة بالكامل خلال 21 يوما.

ونص الاتفاق على إشراف “لجنة تنسيق إعادة الانتشار“، التي تضم أعضاء من الطرفين، على وقف إطلاق النار والانسحاب. وسيرأس اللجنة الأمم المتحدة، وسترفع تقريرا أسبوعيا إلى مجلس الأمن الدولي.

وأصدر كل من الجانبين تصريحات عقب المحادثات تشير إلى أن السيطرة على الحديدة في النهاية ستكون له.

وقال عبد الله العليمي، وهو مسؤول بارز في مكتب الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية، في تغريدة على تويتر يوم الجمعة “اتفاق ستوكهولم بخصوص الحديدة يؤدي في محصلته إلى خروج الميليشيات الحوثية من الحديدة وتسلم السلطة الشرعية مسؤولية الأمن وإدارة المؤسسات بشكل كامل، هذا ما يفهمه كل العالم باستثناء الوفد الحوثي الذي ما يزال يسوق الوهم لأتباعه وحليفته إيران”.

وفي المقابل نشر المكتب الإعلامي للحوثيين تغريدة على تويتر قال فيها إن “القوات المحتلة” سوف تنسحب من الحديدة وإن السلطة الحالية ستصبح هي السلطة الرسمية.

* مراقبة صارمة

وأبلغ جريفيث مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة أنه ينبغي فرض نظام قوي للمراقبة في الحديدة على وجه السرعة للإشراف على الالتزام بالهدنة.

وقال دبلوماسيون إن نشر مهمة مراقبة كهذه يحتاج قرارا من مجلس الأمن.

وقال جريفيث إن الميجر جنرال الهولندي المتقاعد باتريك كامييرت وافق على قيادة بعثة المراقبة وأنه قد يصل إلى المنطقة في غضون أيام.

وقال أدم بارون الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الأجنبية “عملية الحديدة برمتها تنطوي على مخاطر كثيرة — وأهمها سيكون ضمان انسحاب منظم يمنع المخربين من إبعاد العملية عن مسارها “.

ومن المقرر أن يعقد طرفا الحرب جولة محادثات جديدة في يناير كانون الثاني لبحث إطار عمل لعملية مفاوضات سياسية.

وضغطت دول غربية، بعضها يزود التحالف بالسلاح ومعلومات المخابرات، على السعودية والإمارات لإنهاء الحرب بعد غضب دولي بشأن اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة