عاجل

عاجل

تواصل الاحتجاجات في السودان والرئيس يصدر مرسوما بتعيين والٍ على القضارف

 محادثة
تواصل الاحتجاجات في السودان والرئيس يصدر مرسوما بتعيين والٍ على القضارف
حجم النص Aa Aa

نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن الرئيس عمر البشير اليوم أنه أصدر مرسوما جمهوريا بتعيين العميد أمن مبارك محمد شمت محمد واليا لولاية القضارف بدلا من الوالي السابق الذي راح ضحية تحطم طائرة في أيلول - سبتمبر الماضي. وهو بذلك أول قرار جمهوري يصدر منذ بدء الاحتجاجات ضد الرئيس السوداني.

وأعلن مسؤولون حكوميون في الساعات الماضية عن دخول حالة طوارئ وفرض حظر التجول في عدة ولايات ومدن، وتم تعليق الدراسة في جميع مؤسسات التعليم العالي في مدينة الخرطوم.

وقال مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات في السودان إن محتجا واحدا على الأقل في مدينة عطبرة في شمال السودان لقي حتفه يوم الجمعة بينما تجمع متظاهرون في مختلف أنحاء البلاد لليوم الثالث احتجاجا على ارتفاع الأسعار والفساد.

وتحدث مستخدمو الإنترنت عن مشكلات في الوصول إلى الخدمة واتهم البعض الحكومة بحجب مواقع التواصل الاجتماعي بما في ذلك فيسبوك وتويتر وواتساب في محاولة لمنع المحتجين من التواصل.

ولم يصدر أي تعليق من الحكومة على هذا الأمر.

ويتزايد الغضب العام في السودان بسبب ارتفاع الأسعار ومصاعب اقتصادية أخرى منها تضاعف أسعار الخبز هذا العام ووضع حدود للسحب من البنوك.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر عددا من المحتجين يتظاهرون ويمكن سماع أصوات أعيرة نارية، ولكن لم يتسنى ليورونيوز التحقق من صحتها.

وقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص يوم الخميس المضاي خلال احتجاجات أكبر عندما دعا بعض المحتجين إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير. وقالت الأجهزة الأمنية إنها تحلت بضبط النفس في احتواء الاحتجاجات التي جرت يوم الخميس في مناطق بعيدة مثل دنقلا في الشمال والقضارف في الشرق.

وفي مؤتمر صحفي نادر، قال مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات صلاح عبد الله محمد صالح المعروف أيضا باسم صلاح قوش أيضاً إن السلطات ألقت القبض على سبعة أشخاص على صلة بحرق مكاتب الحزب الحاكم.

وأضاف صالح "ندرك أننا يجب أن نتحلى بضبط النفس وندير الأمور بحكمة ونحافظ على أرواح الناس والممتلكات العامة ولا تزعجنا التظاهرات ولكن يزعجنا انفلات عقد الأمن".

وألقى صالح باللوم على متمردين تربطهم صلات بإسرائيل وقال إن شبكة في العاصمة الكينية نيروبي جاءت بهم إلى السودان لإثارة أعمال العنف. ولم يقدم دليلا عن ذلك.

للمزيد على يورونيوز: