عاجل

عاجل

سوريون في برلين يؤدون أناشيد الميلاد بلغة الضاد لمد الجسور بين الثقافات

 محادثة
حفل موسيقي في برلين لأداء أناشيد الميلاد بالعربية
@ Copyright :
أسوشياتد برس
حجم النص Aa Aa

أجواء عيد الميلاد في ألمانيا بنكهة شرقية. حفل في برلين، الموسيقى فيه ألمانية والكلمات عربية في بادرة تهدف لمد الجسور بين الثقافات في بلد استقبل منذ 2015 نحو مليون لاجئ أغلبهم من السوريين الذي نزحوا من وطن مزقته الحرب.

أقامت مجموعة من الموسيقيين في العاصمة الألمانية حفلا أدت فيه أغان ألمانية بمناسبة عيد الميلاد استعملت فيه آلات شرقية وبكلمات من لغة الضاد. ويقول القائمون على التظاهرة إنها فرصة للتواصل بين الجالية العربية وباقي سكان العاصمة برلين وإشاعة جو من الفرحة والألفة.

وقد استعمل الموسيقيون آلات شرقية مثل العود والناي والكمان لأداء الأناشيد. وقامت المجموعة بالغناء مرة بالعربية ومرة بالألمانية كما دعت الحضور إلى مشاركتها.

لميس سيرس سورية من حلب، من أم ألمانية مسيحية وأب مسلم وهي التي قامت بترجمة الأغاني وبأدائها.

وعن روح الأخوة والتسامح تقول: لمناسبة عيد الميلاد مكانة خاصة لدى والدها المسلم. فقد كان يغني أغاني الميلاد ويزين الشجرة ويحضر حلويات لهذه المناسبة. وتضيف أنها قررت ترجمت أناشيد الميلاد إلى العربية لمساعدة اللاجئين السوريين الذين قدموا حديثا إلى ألمانيا.

وسيم المقداد لاجئ سوري درس الموسيقى في المعهد العالي للموسيقى بالعاصمة السورية دمشق قبل أن يعرف طريق النزوح ويستقر في برلين. ويقول إنه أراد أن تكون المناسبة نقطة لقاء بين الثقافتين.

وقد أقيم الحفل في قاعة بإحدى الكنائس في العاصمة الألمانية كانت قد خصصت لنشاطات المهاجرين الاجتماعية والثقافية.