عاجل

عاجل

أوروبا تدعم مستضيفي اللاجئين السوريين ومخاوف من عودتهم

 محادثة
أوروبا تدعم مستضيفي اللاجئين السوريين ومخاوف من عودتهم
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

أكدت أوروبا دعمها المالي للبلدان المضيفة للاجئين السوريين في المنطقة، وأن ذلك سيستمر لدواع أخلاقية، مادام هنالك حاجة لذلك.

جاء ذلك خلال زيارة كريستوس ستيليانيدس مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، إلى ثاني أكبر مخيمات اللجوء في الأردن. للاطلاع على أوضاع اللاجئين السوريين، وعلى الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لهم.

أوروبا قدمت 11 مليار يورو

وخلال زيارته لمخيم الأزرق في محافظة الزرقاء بين ستيليانيدس "أن الاتحاد الأوروبي قدم أكثر من 344 مليون يورو كمساعدات إنسانية للاجئين منذ عام 2012، من أجل توفير خدمات الصحة والغذاء والمساعدة في الاحتياجات الأساسية، ودعم احتياجات اللاجئين خلال فصل الشتاء، وتوفير المأوى، والمياه وخدمات الصرف الصحي، والدعم النفسي والاجتماعي وبرامج الحماية. مضيفاً "بالطبع علينا مواصلة دعمنا ما دام الأمر يتطلبه بسبب واجبنا الأخلاقي".

وأكد ستيليانيدس أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه هو الجهة المانحة الرئيسية في الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، حيث جمعت بشكل جماعي نحو 11 مليار يورو منذ عام 2011، مشيراً إلى ان مؤسسات الاتحاد الأوروبي خصصت أكثر من 2.2 مليار يورو للمجالات الإنسانية والاقتصادية والتنمية والمساعدة على الاستقرار استجابة للأزمة السورية في الأردن.

نحو 6 ملايين لاجئ يحتاجون الرعاية

وهرب 5.6 مليون شخص إلى الدول المجاورة لسوريا هرباً من الحرب. هم بحاجة إلى المأوى والنقد والتعليم والرعاية الصحية.

ولا يزال اللاجئون السوريون خائفين من العودة إلى بلدهم، منهم عشرات الآلاف منذ 2014. معظمهم هرب من حلب وحمص، وليس لديهم نية للعودة على الأقل في العام التالي. وعلى الرغم من سماح السلطات الأردنية للاجئين بالعمل، فإن الغالبية لا تزال تعتمد على المساعدات الإنسانية.

الأردن يستضيف لاجئين من 6 دول

ويعيش اللاجئون السوريون الذين يصلون إلى الأردن في منازل تفتقر لأدنى التجهيزات، أغلبهم يتجمعون في مخيم الزعتري شرق العاصمة الأردنية والذي يعد ثاني أكبر مخيم في العالم لاحتوائه على نحو 80 ألف لاجىء .

كما يستضيف الأردن نحو 67 ألف مواطن عراقي مسجل لدى المفوضية و 1150 شخصاً من اليمن و 4200 من السودان و 820 من الصومال، علاوة على ذلك، يستضيف الأردن أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة .

المفوضية في مخيم الأزرق لا تزال حذرة:

وعاد نحو 43 ألفاً لاجئ سوري إلى ديارهم من دول أجنبية منذ تموز (يوليو)، منهم نحو 18000 من الأردن، حسب بيانات لمركز استقبال لاجئين تديره روسيا (حليفة نظام الأسد).

تقول فرانشيسكو بيرت، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن: "ما زلنا نتحقق من عدد اللاجئين الذين يعودون، لأن هذا لا يزال يمثل عودة عفوية وطوعية، وهو أمر غير منظم."

حيث فر القسم الأعظم جراء القصف العنيف الذي تعرضت لهم قراهم وبلداتهم التي ثارت ضد النظام السوري، أو خوفاً من عمليات انتقامية من الأجهزة الأمنية والميليشيات المسلحة.

ويقول أحد اللاجئين الذين التقتهم يورونيوز: "لا أريد العودة إلى سوريا. تقع قريتي في منطقة حدودية بين سوريا ولبنان. أنا باق هنا ما دام الأمن والأمان ليس موجوداً".

وتسيطر على تلك المنطقة الحدودية في القلمون وريف حمص الغربي حالياً ميليشيات عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني.

للمزيد على يورونيوز:

وبينما يسعى المانحون الدوليون لمساعدة ملايين اللاجئين السوريين الذين فروا إلى البلدان المجاورة، فإن الأوضاع الإنسانية في سوريا تبقى بحالة يائسة. مع وجود 9 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات، بما في ذلك 3 ملايين في المناطق التي يصعب الوصول إليها و 6.6 ملايين نازح.