عاجل

عاجل

شاهد: مسيحيو العراق يحتفلون بعيد الميلاد بهدوء بعد دحر داعش من البلاد

 محادثة
شاهد: مسيحيو العراق يحتفلون بعيد الميلاد بهدوء بعد دحر داعش من البلاد
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

يحتفل مسيحيو العراق اليوم الثلاثاء 25 ديسمبر بعيد الميلاد بهدوء بعد أكثر من عام على إعلان البلاد النصر على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين هددوا بالقضاء على تاريخ المسيحيين والذي يبلغ عمره 2000 عام في العراق .

وقال مسيحيون إنهم باتوا يشعرون بالأمل، بعد أن كانوا يعيشون في خوف، منذ تحسن الأوضاع الأمنية.

وفي بغداد احتفل المسيحيون بالقداس صباح يوم الثلاثاء والذي أعلنته الحكومة العراقية عطلة وطنية، في الكنائس التي تزينت من أجل عيد الميلاد.

وقال الأب باسيليوس زعيم كنيسة ماركوركيس الكلدانية في بغداد حيث حضر أكثر من مئة من المصلين قداس عيد الميلاد "أكيد ممكن نقول اليوم هو أحسن من السنوات اللي مضت لأنه نوعا ما نشوف الأمان والاستقرار خصوصا في العاصمة بغداد وأيضا القضاء على داعش".

لقراءة المزيد على يورونيوز:

فيديو: من أستراليا إلى بيت لحم.. كيف يحتفل العالم بعيد الميلاد

شاهد: الأورانغوتان "هايدي" تحتفل بعيد ميلادها الثاني

شاهد: بعد طيّ صفحة داعش.. معرض للسيارات الكلاسيكية في الموصل

وفي كنيسة الطاهرة الكبرى التي تنتمي للطائفة الكاثوليكية السريانية ولم يُعد بناؤها منذ أن أضرم فيها المتشددون النيران في العام 2014، تجمع مسيحيون لإقامة شعائر قداس ليلة عيد الميلاد يوم الاثنين محاطين بالجدران المتفحمة التي لا تزال تحمل رسوم وشعارات تنظيم الدولة الإسلامية، وصلى عشرات المصلين وقاموا بطقوس التناول ثم تجمعوا حول شعلة كبيرة من النار في ساحة الكنيسة.

وأعلن العراق النصر على المتشددين قبل أكثر من عام لكن الضرر الذي أصاب مراكز المسيحيين في سهول نينوى كان بالغا.

وتعود المسيحية في العراق إلى القرن الأول من العصر المسيحي، حيث يعتقد أن الرسولين توما وتداوس بشرا بالإنجيل على السهول الخصبة لنهري دجلة والفرات ، ويعد العراق موطن للعديد من الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية، وهو مؤشر عادة على التنوع العرقي والديني في أي بلد.

لكن الحرب والصراع الطائفي قلصا سكان العراق المسيحيين من مليون ونصف إلى نحو 400 ألف بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003. وزاد هذا التراجع بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في 2014 والحرب التي استمرت ثلاثة أعوام بعد ذلك. وليس من المعروف بالضبط الآن عدد المسيحيين في العراق.

وفي قرقوش وهي أكبر مركز للمسيحيين في العراق وكان عدد سكانها يزيد على 50 ألفا قبل اجتياح المتشددين، وهي مدينة تعرف أيضا باسم الحمدانية وتقع على بعد 15 كيلومترا غربي الموصل لا تزال آثار الدمار واضحة.

وفي ظل الخيارات التي كانت مطروحة أمامهم إما باعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو الموت، هرب كثير من المسيحيين في سهول نينوى إلى البلدات والمدن المجاورة وبعضهم سافر إلى الخارج في نهاية المطاف.