عاجل

شاهد: بعد طيّ صفحة داعش.. معرض للسيارات الكلاسيكية في الموصل

 محادثة
شاهد: بعد طيّ صفحة داعش.. معرض للسيارات الكلاسيكية في الموصل
حجم النص Aa Aa

معرض للسيارت الكلاسيكية في الموصل.

بعد دحر تنظيم داعش، وسنوات من الدمار والفتك بالبلاد يطمح العراقيون تعويض الخسائر التي ألحقها التنظيم الإسلامي طيلة السنوات الماضية في العراق، وبدء مرحلة جديدة تطوى فيها صفحة مظلمة من تاريخ البلاد. حيث نظمت مدينة الموصل معرضا للسيارت القديمة والذي يعد الأول من نوعه منذ دحر التنظيم المتشدد من البلاد حيث استقطب معرض السلام كما يسمى عشاق السيارات من مختلف أنحاء العراق.

وقد ضم المعرض مجموعة من أهم السيارات الكلاسيكية العالمية من "فورد موستانج"، شيفروليه" و"ديسوتوس" التي كانت قسمًا لكرايسلر من عام 1928 إلى عام 1961 وغيرها من روائع الزمن الجميل، وبعضها يعود إلى النصف الأول للقرن العشرين. سيارات لم تفقد رونقها رغم محاولات رجال الدولة الإسلامية السيطرة عليها ، وسحبها من أصحابها ...

لقراءة المزيد على يورونيوز:

كاليفورنيا: الذكاء الاصطناعي لفك شيفرة مخطوطات من بلاد ما بين النهرين

المكتبة الملكية البرتغالية في البرازيل: "كأننا في هاري بوتر"

العراق يشهد طلباً متزايداً على عمليات التجميل بعد أن كانت تتم سراً في الماضي

وقال قيس يوسف محمد أحد مالكي السيارات "أصبحت هذه السيارات بمثابة لعنة علينا ، لأننا عندما كنا نخرج بها في الشوارع ، يصرخ في وجوهنا متشددو الدولة الإسلامية قائلين: توقفوا، توقفوا، توقفوا، أعطونا هذه السيارة. كنا نحاول إقناعهم بأنها سيارة "عادية " ولكنهم كانوا يصرون على أخذها معتبرين أنها تفيدهم" على حد تعبيره.

من جهته ، اعتبر ميكانيكي السيارات العراقي مروان سالم داوود، أن "السيارات الأمريكية تعني القوة والصلابة ولديها القدرة (من حيث عدد الأحصنة) التي لا يمكن هزيمتها بأي محرك أو موتور من السيارات الأخرى"، ويضيف قائلا: إنها "سيارات جميلة ومتينة، ذات جودة عالية، وتعلم المرء الصبر حتى في أقسى الظروف".

أما بالنسبة للميكانيكي واتبان حسين، فيرى أن هناك العديد من الخطط والتكتيكات الماكرة التي كان يجب تطبيقها لإخفاء السيارات عن المسلحين.

وقال حسين "لقد تمكنا من الحفاظ على هذه السيارات من خلال تغطيتها ووضع الأوساخ والأشياء عليها حتى لا يمكن رؤيتها، لأن هذه السيارات جذابة".

وقد يكون العثور على قطع غيار لهذه السيارات القديمة أمرًا صعبًا ومكلفًا، لكن إبقاءها سرية كان أكثر تعقيدا.

وتعد الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق، وقد سيطر عليها عناصر الدولة الإسلامية في 10 يونيو 2014 قبل إعلانها عاصمة لما أسموها دولة الخلافة وظلت تحت سيطرة التنظيم حتى بدأت الحكومة العراقية عملية عسكرية لاستعادتها في أكتوبر 2016، إلى أن تحررت من داعش في يوليو 2017.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox