عاجل

عاجل

العراق يشهد طلباً متزايداً على عمليات التجميل بعد أن كانت تتم سراً في الماضي

 محادثة
العراق يشهد طلباً متزايداً على عمليات التجميل بعد أن كانت تتم سراً في الماضي
حجم النص Aa Aa

خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات كانت عمليات التجميل في العراق تقتصر على علاج التشوهات وآثار الحروق، وكانت تعد نوعا من الترف، ولم تكن مراكز التجميل متوفرة بكثرة.

غير أن الأحوال تبدلت وأصبحت العمليات المتعلقة بتحسين المظهر العام مثل شفط الدهون وشد الجلد وتكبير مناطق معينة من الجسم هي الأكثر طلباً في العراق.

وقال الدكتور كروان عز الدين برواري، أخصائي تجميل كردي، انه "في الماضي لم تكن جراحات التجميل كما هي اليوم من حيث الشعبية، كان هناك عدة أسباب وراء ذلك، من منظور ديني، لم يُسمح بها من قبل، ولم يكن الوضع الاقتصادي للناس جيدًا، ولم يكن هناك وعي واسع النطاق بين الناس للقيام بذلك، حتى لم يكن هناك جراحو تجميل قبل الآن".

من جهته قال الدكتور رعد عبد الرحمن أكراي، وهو طبيب متخصص في الأمراض الجلدية "قبل عشر سنوات عندما بدأنا هذا العمل، كان لدينا مريضة واحدة في الأسبوع، وقبل أن تظهر كانوا يتصلون بي ويسألونني: دكتور، هل هناك شخص ما؟ هل سيراني أحد عندما أتي إلى هنا؟ أعني أنها كانت مهمة استخباراتية للمريض أن يأتي إلى هنا، الآن بفضل الله، نرى الناس يجلسون في الخارج، والنساء يتحدثن، وجميعهن هنا لإجراء علاجات تجميلية ".

لقراءة المزيد على يورونيوز:

دراسة أمريكية: البدانة مسؤولة عن كثير من حالات الإصابة بالسرطان

متحوّلة جنسياً تخطف لقباً تاريخياً في مسابقة جمال الكون

المكتبة الملكية البرتغالية في البرازيل: "كأننا في هاري بوتر"