لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مبارك يشهد على "عصره" ضد مرسي .. وشهادته ومظهره يثيران الجدل

 محادثة
مبارك يشهد على "عصره" ضد مرسي .. وشهادته ومظهره يثيران الجدل
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات والتعقيب على أحدث ظهور للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في قاعة المحكمة للإدلاء بشهادته ضد الرئيس المعزول محمد مرسي في أحداث اقتحام السجون عام 2011 إبان الثورة المصرية.

وتباينت ردود الأفعال وجاءت على طرفي نقيض، هناك الكثير ممن أثنوا على شهادة مبارك واعتبروه رجلاً وطنياً بامتياز، خصوصاً عندما امتنع عن الإدلاء ببعض المعلومات التي اعتبرها حساسة ولا يجوز له قانونياً الإدلاء بها بدون إذن من رئاسة البلاد قائلاً: " عايز إذن للكلام، أرجوكم عايز إذن عشان ما ارتكبش مخالفة".

في حين هناك الكثير انتقدوا وجود رئيس منتخب وراء القضبان ورئيس مخلوع يدلي بشهادة، إضافة إلى الشق المتعلق بمدى الشرعية القانونية لإدلاء مبارك أصلاً بشهادته، ومضمون هذه الشهادة أيضاً ووصفها بـ"شهادة الزور"، كما وصل الانتقاد حد حضور مبارك إلى هذه الجلسة ماشياً على قدميه في حين كان يظهر على سرير أثناء جلسات محاكمته.

وفي شهادته التي استغرقت نحو ساعة ونصف الساعة كان مظهر الرئيس السابق ملفتاً ومثيراً للجدل، فرغم الوهن الذي بدا عليه والذي دفع بالقاضي محمد شيرين فهمي رئيس المحكمة لطلب مقعد له قائلاً: "لاحظت المحكمة أن الشاهد طاعن في السن ولا يقوى على الإدلاء بشهادته واقفاً"، إلا أن مبارك بدا بصحة ممتازة مقارنة بحالات سابقة ظهر فيها علناً، ومع الأخذ بالحسبان أن عمره ناهز تسعين عاماً.

ودخل مبارك إلى قاعة المحكمة بلباس رسمي محاطاً بولديه علاء وجمال ومتكئاً على عكاز، في حين كان مرسي يجلس في قفص حديدي بملابس السجن.

رويترز

للمزيد على يورونيوز:

مصر تحظر بيع السترات الصفراء خوفاً من نشوب مظاهرات شبيهة بفرنسا

الغارديان: الأسد سيستعيد مكانه قريباً ويقف إلى جانب السيسي وبن سلمان

حملة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية تزيد من معاناة فقراء مصر

ويواجه الرئيس المعزول محمد مرسي عدة تهم وقضايا تتعلق باحتجاجات شهدتها البلاد أثناء حكمه عرفت بأحداث قصر الاتحادية عام 2012 شهدت أعمال عنف وقتل، والاحتجاجات التي اندلعت بعد عزله من قبل الجيش عام 2013، وكذلك بالتخابر مع دول وجهات أجنبية، وصدرت بحقه أحكام نهائية في بعضها وتنظر حالياً هذه القضية، في إعادة محاكمة مرسي وآخرين من جماعة الإخوان المسلمين في قضية تتعلق باقتحام الحدود الشرقية لمصر وعدد من السجون أثناء ثورة 25 يناير، بعد إبطال محكمة النقض عام 2016 حكماً سابقاً في القضية صدر عام 2015 وكان مضمونه الإعدام لمرسي.

رويترز

في شهادته اتهم مبارك حركة حماس بإرسال مئات المسلحين لتزيد "الفوضى" التي شهدتها البلاد بعد اندلاع الثورة، والذين قاموا باقتحام السجون وإطلاق سجناء واقتحام أقسام شرطة وقتل رجال شرطة. وقال إن وزير الدفاع حينها عمر سليمان أخبره في التاسع والعشرين من كانون الثاني/ يناير أن نحو 800 مسلح اخترقوا الحدود، مضيفاً أن مسلحين من حماس مع سكان محليين من شمال سيناء قاموا باستخدام الأنفاق للعبور .

كما اتهم مبارك إيران بمحاولة التدخل في الشؤون المصرية قائلاً: "الرئيس الإيراني أو المشرف الإيراني قال خطبة يوم الجمعة بالعربية وهذا شيءغير مسبوق"، ليسأله القاضي: "أي يوم جمعة؟ " ليرد مبارك:" أظن يوم 4 فبراير على ما أذكر، قال الخطبة باللغة العربية ليشجع الفوضى في البلاد ويشجع الثورة الإسلامية".