لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فيديو لمعاملة أطفال وحشية في مركز للّاجئين يستدعي تدخل القضاء الأميركي

 محادثة
فيديو لمعاملة أطفال وحشية في مركز للّاجئين يستدعي تدخل القضاء الأميركي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نشرت صحفية "أريزونا ريبابليك" شريط فيديو يصوّر أحد مراكز إيواء اللاجئين في الولايات المتحدة، حيث يظهر عاملون يجرّون ويدفعون الأطفال ويعاملونهم بقسوة بالغة.

ويعود تاريخ تسجيل الفيديو إلى شهر أيلول-سبتمبر من العام الفائت، وقد تمّ إغلاق المركز في تشرين الأول-أكتوبر على خلفية تلك الفضيحة التي انتشرت في وسائل الإعلام الأميركية.

وكان مركز "هاسينديا ديل سول"، الذي أدارته شركة متعاقدة خاصة، يستقبل القصّر الذين جاءوا إلى الولايات المتحدة من دون أهاليهم، أو حتى أولئك الذين تمّ فصلهم عن أهاليهم في بعض الأحيان.

وفي فيديو آخر نشرته الصحيفة نفسها، يظهر أحد العاملين يدفع طفلاً بقوة ليرتطم الأخير بالباب، ما دفع السلطات إلى التدخل وفتح تحقيق في الحادثة.

والآن وقد أتمّت الجهات المختصة التحقيق، قالت السلطات في ولاية أريزونا، يوم أمس، الإثنين، إنها حوّلت النتائج للادعاء العام الذي سيبتّ في المسألة ليرى إذا ما كان سيوجّه تهماً إلى الجمعية التي كانت تدير المركز.

ومركز "هاسينديا ديل سول" ليس إلا مركزاً آخر من المراكز التي تديرها جمعية "ساوث ويست كاي" التي تعرّضت لانتقادات كثيرة تتعلق بسوء معاملة القصر في أكثرية الأحيان.

أيضاً عن الولايات المتحدة الأميركية يورونيوز:

ووافقت الشركة في وقت سابق على التخلي عن مركزين يعدان من بين أكبر المراكز التي تديرها، تحديداً في الفترة حيث قررت الحكومة الأميركية الإبقاء على أطفال المهاجرين غير الشرعيين في عهدتها لوقت أطول.

وكانت "ساوث ويست كاي" تقوم برعاية 1600 طفل قبل فتح التحقيقات ولكن العدد انخفض إلى ما دون النصف بحلول نهاية العام الفائت.

وقال المتحدث باسم الجمعية، جيف إيلّر، إن الأشخاص الذين قاموا بتصوير الفيديو أبلغوا الشرطة فوراً والوكالات الحكومية، وإن الجمعية قامت بطرد الموظفين اللذين يظهران في الفيديو.

وكانت مراكز إيواء اللاجئين في ولاية أريزونا قد تعرضت لانتقادات كثيرة كما انتشرت أقول تفيد أن اعتداءات جنسية تحصل في داخلها.

وكانت الشرطة قد أوقفت في أغسطس-آب الماضي رجلاً في الثالثة والثلاثين من العمر بعد توجيه تهمة إليه بالاعتداء جنسياً على قاصرة (14 عاماً) وذلك في المركز نفسه الذي أثيرت حوله الفضيحة الأخيرة.