عاجل

عاجل

الأمم المتحدة قلقة من رفض الجزائر استقبال سوريين عالقين في الصحراء

 محادثة
الأمم المتحدة قلقة من رفض الجزائر استقبال سوريين عالقين في الصحراء
@ Copyright :
CC BY-ND 2.0)/flickr)
حجم النص Aa Aa

قالت الأمم المتحدة الخميس إنها تخشى على سلامة مجموعة من اللاجئين من سوريا واليمن وفلسطين تقطعت بهم السبل على الحدود الجنوبية للجزائر مع النيجر بعد منعهم من طرف السلطات الجزائرية لدخول المناطق الجنوبية للبلاد للإشتباه بأنهم مقاتليين متشديين سابقين في سوريا. وتزعم الأمم المتحدة أن المجموعة المعنية بقرار المنع من دخول الجزائر ليسوا مقاتليين سابقين في صفوف جماعات مسلحة وإنما مجرد لاجئين وتتقطع بهم السبل حاليا في الصحراء.

وكانت السلطات الجزائرية قد أكدت الأربعاء على لسان وزارة الداخلية أن السوريين الذين وصلوا برا من الجنوب مؤخرا كانوا أعضاء في جماعات مسلحة هزمت في سوريا وهم يشكلون تهديدا أمنيا.

لكن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انتقد قرار الجزائر وقال إن بعض السوريين الذين ذكرهم المسؤولون الجزائريون معروفون لأنهم مسجلون. وقال بيان صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "لقد فروا من النزاع والاضطهاد وأكدوا أنهم يحاولون الحصول على حماية دولية في الجزائر".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها المفوضية، تحتجز السلطات الجزائرية مجموعة تضم نحو 120 شخصاً سورياً وفلسطينياً ويمنياً، في مركز تمنراست الواقع في جنوب الجزائر قبل نقلهم إلى منطقة قريبة من نقطة عين غزام الحدودية في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فيما لا يزال حوالي 20 فردا من هذه المجموعة عالقين في الصحراء الجزائرية، على بعد ثلاثة كيلومترات من نقطة حدود عين قزام التابعة لولاية تمنراست.

وقال حسان قاسمي، مسؤول في وزارة الداخلية الجزائرية إن نحو 100 سوري وصلوا إلى الحدود الجنوبية قبل أسابيع ورافقتهم مصالح الأمن إلى نقطة حدودية قبل أن يتم طردهم بعد فترة وجيزة. وأضاف ذات المسؤول أن هؤلاء السوريين عبروا تركيا والأردن ومصر والسودان والنيجر أو مالي باستخدام جوازات سفر سودانية مزيفة.

كما قدم قاسمي أخر الإحصائيات حول استقبال الجزائر للاجئيين السوريين وأعلن أن البلاد استقبلت نحو 50 ألف سوري لأسباب إنسانية في السنوات الأخيرة.

من جهتها دعت المفوضية الأممية الجزائر إلى "ضرورة إنسانية ملحة"، وناشدت السلطات الجزائرية لفتح الطريق أمام السوريين العالقين في الصحراء لأن حياتهم مهددة مع الإسراع في تحديد من هم في حاجة إلى الحماية الدولية وضمان سلامتهم.