لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

رهف القنون تغادر مطار بانكوك تحت رعاية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين

 محادثة
رهف القنون تغادر مطار بانكوك تحت رعاية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

تحديث: قالت المسؤولة الإقليمية للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) كارولين غلوك ليورونيوز إن الفتاة السعودية المراهقة رهف القنون التي قالت إنها تعرضت للإساءة من قبل عائلتها واحتمت بغرفة فندق خوفا من إعادتها إلى ديارها تقيم الآن في فندق في بانكوك تحت حماية مسؤولي هجرة تابعين للأمم المتحدة.

وكان من المفترض أن تعود الفتاة البالغة من العمر 18 عاماً إلى مدينة الكويت، حيث تعيش عائلتها، صباح يوم الاثنين.

نائب مدير قسم آسيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش" فيل روبرتسون، الذي كان على اتصال مع الفتاة قال ليورونيوز عبر الهاتف إن الشابة عانت من "الإساءة الجسدية والنفسية من قبل عائلتها". وأضاف روبرتسون إن الفتاة "خائفة حتى الموت، وهي حبيسة فندقها وتريد من المفوضية أن تأتي لرؤيتها".

تايلاند ترفض ترحيل الفتاة السعودية الفارة من أهلها

حثت جماعة معنية بحقوق الإنسان السلطات التايلاندية يوم الاثنين على عدم ترحيل شابة سعودية عمرها 18 عاما تقول إنها فرت من إساءة عائلتها، وتخشى من أنهم سيقتلونها إذا ما أُعيدت إلى بلادها.

وقالت رهف محمد القنون إنها فرت من الكويت عندما كانت عائلتها تزور البلاد، وإنها كانت تخطط للسفر من تايلاند إلى أستراليا لطلب اللجوء. وقالت إن السلطات احتجزتها بعد أن غادرت طائرتها في بانكوك وأبلغتها بأنها ستُعاد إلى الكويت.

وكان من المقرر إعادتها على متن الرحلة رقم 412 التابعة للخطوط الجوية الكويتية في الساعة 11:15 صباحاً بالتوقيت المحلي (04:15 بتوقيت غرينتش).

وقالت رهف لرويترز في رسالة نصية وصوتية من بانكوك يوم الأحد 6/1/2019 "سيكون أخوتي وعائلتي والسفارة السعودية في انتظاري بالكويت".

وأضافت "سيقتلونني... حياتي في خطر. عائلتي تهدد بقتلي على أبسط الأشياء".

وطلبت رهف في فيديو قصير نشرته على صفحة تحمل إسمها، إنها تحتاج إلى أي دولة تحميها وتطلب فيها اللجوء.

ونفت سلطات الهجرة التايلاندية اتهام رهف لها بأنها تتصرف بناء على طلب الحكومة السعودية، وقالت إنها منعت رهف من دخول تايلاند ليلة السبت لأنها لا تملك الوثائق اللازمة للحصول على تأشيرة لدى وصولها.

فيل روبرتسون نائب مدير قسم آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش على تويتر "حبست نفسها في الغرفة وتقول إنها لن تغادر" إلى حين السماح لها بمقابلة وكالة الأمم المتحدة للاجئين وطلب اللجوء.

وأشار ممثل من السفارة السعودية في تايلاند إلى عدم وجود أحد للتعليق.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك يوم الاثنين إن على تايلاند ألا تعيد رهف إلى عائلتها لأنها بالغة تواجه خطراً.

الرد السعودي على مزاعم رهف قنون

للمزيد على يورونيوز:

مايكل بيج نائب مدير قسم الشرق الأوسط بمنظمة هيومن رايتس ووتش قال في بيان إنه "على السلطات التايلاندية أن توقف على الفور أي ترحيل، وأن تسمح لها بمواصلة سفرها إلى أستراليا، أو أن تسمح لها بالبقاء في تايلاند لطلب الحماية كلاجئة".

وقالت رهف إنها حصلت على تأشيرة أسترالية وحجزت رحلة. وقالت إنها كانت تخطط لقضاء بضعة أيام في تايلاند، وهي وجهة شهيرة للعلاج الطبي، لذا فإنها لم تثر الشكوك عندما غادرت الكويت.

وقالت "عندما وصلت إلى المطار، جاء شخص وقال إنه سيقوم بإصدار التأشيرة (التايلاندية) لكنه أخذ جواز سفري. وعاد مع أمن المطار فيما يبدو، وقال إن والدي رفضا وقالاً إن علي العودة إلى السعودية عبر الخطوط الجوية الكويتية".

وأضافت أنها تعتقد أنها أوقفت بعد أن ناشدت عائلتها الخطوط الكويتية. وقال متحدث باسم الخطوط الجوية الكويتية إنه ليس لديه معلومات عن القضية.

وقال رئيس مصلحة الهجرة التايلاندية سوراتشات هاكبارن إنه لم يتواصل مع أي مسؤولين سعوديين أو وزير خارجية تايلاند قبل وصول رهف. وقال إنها مُنعت من الدخول لأنها لم تكن تملك تذكرة عودة أو حجز فندق.

وأضاف "كانت تبالغ بشدة... هربت من عائلتها من السعودية ووصلت إلى تايلاند، ولكن لم تكن لديها الوثائق اللازمة للدخول. كان على (سلطات) الهجرة التايلاندية أن تمنع دخولها".