عاجل

عاجل

لجنة في الأمم المتحدة تضغط على السعودية بشأن "ادعاءات" تخص تعذيب نشطاء

 محادثة
لجنة في الأمم المتحدة تضغط على السعودية بشأن "ادعاءات" تخص تعذيب نشطاء
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

دعت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة السلطات السعودية للإفراج عن أكثر من 12 ناشطا حقوقيا محتجزين في المملكة، وقالت إن بعضهم تعرض للتعذيب أو إساءة المعاملة خلال الاستجواب.

وسعت لجنة مؤلفة من عشرة خبراء مستقلين لمعرفة إذا تم فتح تحقيق محايد، في معلومات مفادها أن مسؤولين رفيعي المستوى اشتركوا في تعذيب وقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي خارج نطاق القانون.

وقُتل خاشقجي، وهو صحفي سعودي ومنتقد لولي العهد الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة، داخل القنصلية السعودية باسطنبول يوم الثاني من أكتوبر تشرين الأول، ونفت الرياض أن يكون الأمير محمد أمر بالقتل.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

السلطات الفرنسية تحتجز أسرة المشتبه به في هجوم ستراسبورغ

السجن 3 سنوات لمايكل كوهين المحامي الشخصي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وفي رسالة حملت تاريخ يوم الثلاثاء ونشرت على الإنترنت، استندت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة إلى "اتهامات خطيرة"، بأن نشطاء مثل لجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، والناشطة البارزة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة سمر بدوي ونسيمة السادة، ومحمد الربيعة وإبراهيم المديميغ محتجزون دون أن توجه لهم اتهامات، في سجن ذهبان قرب جدة منذ مايو أيار 2018. وقالت إنهم تعرضوا "للتعذيب والتحرش الجنسي وأشكال أخرى من سوء المعاملة خلال الاستجواب". وكانت هيومن رايتس ووتش تحدثت نهاية الأسبوع عن أدلة بشان التعذيب في السعودية.

ودعت اللجنة للإفراج عنهم وعن ستة نشطاء آخرين بينهم المدون رائف بدوي، الذي تعرض للجلد علانية للتعبير عن آراء معارضة على الإنترنت ويقضي عقوبة السجن عشرة أعوام، بعد صدور حكم ضده في 2014 بتهمة خرق قوانين التكنولوجيا والإساءة للإسلام.

90 يوما أمام السعودية

وبالنظر إلى الطبيعة الخطيرة لهذه القضايا التي تشمل "الانتقام والتحرش والترهيب واعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين" فقد طلبت اللجنة من المملكة تقديم معلومات خلال 90 يوما، وأضافت القول إنه على السعودية أن "تقر، قانونا ومن حيث المبدأ، بمشروعية الانتقاد السلمي والترويج (لحقوق الإنسان)".

ولم يرد تعقيب بعد من السلطات السعودية. وسبق أن نفت الرياض استخدام التعذيب وقالت إن الاعتقالات تجرى على أساس اتصالات مشبوهة مع كيانات أجنبية، وعرض المساعدة المالية على أعداء في الخارج.

التحقيق في مقتل خاشقجي

وفيما يتعلق بخاشقجي، تساءلت اللجنة إن كانت السعودية ستسمح بمشاركة خبراء دوليين في التحقيق، كما طلبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه وتركيا، وأضافت أن السعودية، التي انضمت لمعاهدة الأمم المتحدة التي تحظر التعذيب، ملزمة "بضمان محاسبة كل الجناة وضمان حصول أقارب الضحية على تعويض".

وقال أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي بعد إفادة من المخابرات المركزية الأمريكية إنهم على ثقة بأن ولي عهد السعودية مسؤول عن مقتل خاشقجي، وهي وجهة نظر يشكك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ونفى ولي العهد أي علم بالعملية التي أفضت لقتل جمال خاشقجي.

وقال مصدران مطلعان لرويترز الأسبوع الماضي إن سعود القحطاني، وهو من كبار مساعدي ولي العهد وفصل من منصبه بسبب دوره في قتل خاشقجي، أشرف بنفسه على تعذيب ناشطة محتجزة على الأقل في وقت سابق هذا العام.